إعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فادي كرم أن عدم صدور أي نفي من "حزب الله" في شأن مشاركته النظام السوري القتال ضد شعبه دليل على ان الحزب يحاول إخراج نفسه من المعمعة السورية، لافتاً الى أن إنفجار النبي شيث هو إنعكاس للبلبلة الحاصلة في صفوفه. وعن جلسات اللجان المشتركة، أشار كرم الى أن ما يحصل سوق عكاظي.
وعن صمت "حزب الله" عن التقارير التي أشارت الى مشاركة عناصره في القتال الى جانب النظام السوري، قال كرم في حديث صباحي مع إذاعة "لبنان الحر": "بالطبع "حزب الله" يحاول الهروب ونكران المشكلة التي وقع فيها، وكنا دائماً نحاول التنبيه منها ويحاول أن يبرهن أنه ينأى بنفسه عنها، ولكننا نعرف بأنه متدخل في الحوادث السورية بشكل واضح ويدعم النظام ويحرض ضد الثورة. وتبين أنه أوقع نفسه في أزمة مع الشعب السوري".
وعن إنفجار النبي شيث، قال: "من الممكن أن يكون نتيجة التوتر والبلبلة الحاصلة في تنظيم حزب الله الذي يمر بأزمة داخلية، وهناك عدة تفسيرات لا يمكننا تحديدها ونترك للزمن تحديد هذه الأمور".
أما بالنسبة للأسلحة التي صادرتها شعبة "المعلومات" من الكورة ونفي الحزب السوري القومي علاقته بالموضوع، قال عضو كتلة "القوات اللبنانية": "من الطبيعي أن ينفي الحزب القومي علاقته بالموضوع وعلى شعبة "المعلومات" توضيح الأمر، وبالنسبة لنا المسألة خطيرة جداً مهما كانت الجهة المسؤولة. وهنا نؤكد أن شعبة "المعلومات" تقوم بدورها مشكورةً ونحن نهنئها ونطلب منها الإستمرار والمتابعة، والعناصر التي وردت أسماؤها معروفة الإنتماء، لكننا لن نوجه الإتهام لأحد ونترك للشعب الحكم على الأمور وعلى الأسلوب الذي تتعاطى به القيادة الحالية للحزب القومي والبعيدة عن الديمقراطية والنقاش، بل مجرد مؤسسة عسكرية، ومع ذلك نأمل بأن لا يكون للحزب علاقة بالموضوع رغم الدلائل الواضحة".
وأضاف: "من المؤسف وجود هذا السلاح الكبير في منطقة القويطع في الكورة ونسأل ضد من هذا السلاح؟ وهل من الكورة يحارب العدو الإسرائيلي؟ أم أنه محضر لقتل الخصم السياسي!".
وعن قول الرئيس نبيه بري أن "الدوائر الصغرى لا تؤمن المسيحيين أكثر من 48 مقعداً بأصوات المسيحيين في حين تؤمن 76 مقعداً لقوى 14 آذار وهذا مرفوض وهل المماطلة هي للوصول الى قانون الدوحة مجدداً؟"، أجاب كرم: "نحن جديون جداً في كتلة "القوات اللبنانية" وفي "14 آذار" بالذهاب الى قانون الدوائر الصغرى لأنه يؤمن تمثيلاً أفضل للشعب اللبناني بأكمله وخصوصا للمسيحيين، وهو افضل من القوانين التي كانت تعتمد في التسعينات، كما انه الأفضل إذا تم الإتفاق عليه والسير به لأنه يفسح في المجال أمام الشعب لإيصال ممثليه الى الندوة البرلمانية وخصوصا المسيحيين".
وعما إذا كان ما يحصل في مجلس النواب فولكلوراً، قال: "نحن لا نعتبره فولكلوراً ولكنه نوع من تضييع الوقت وسوق عكاظي ربما".