من جهة أخرى، رأى شربل أن "لبنان لا يزال من البلدان الآمنة جداً، وإذا ما اتخذنا الأمور بشكل نسبي مع ما يجري من حولنا فنحن لا زلنا بألف خير"، آملاً الإستمرار بالتهدئة السياسيّة. وأضاف: "أينما يحصل أي خرق أمني يتدخل الجيش ويضبط الأمر".
وعن أسباب انفجار النبي شيت وما أشيع عن أنه مفتعل، قال شربل: "أسباب إنفجار النبي شيت تقني وعائد إلى أن القذائف قديمة ولم يتم تخزينها بالشكل المطلوب، ويجب ألا ننسى أن الحرارة عاليّة في المنطقة هناك، لذا الإنفجار ليس مفتعلاً".
ورداً على سؤال عما إذا كانوا قد توصلوا إلى معرفة الجهة التي تقف وراء السلاح المطمور في الكورة، أجاب شربل: "لم نتوصل بعد إلى الجهات التي تقف وراء الأسلحة المطمورة في الكورة وإذا ما استعملنا تقنيات الكشف عن المعادن تحت الأرض لوجدنا أماكن كثيرة في لبنان يطمر فيها سلاح تحت الأرض".
