#dfp #adsense

إيجاد السلاح في الكورة أمر خطير جداً… كرم: نعمل على تأمين أكثريّة للـ”الدوائر الصغرى” وزهرا يتواصل مع “المستقبل” وجنبلاط

حجم الخط

أكّد عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب فادي كرم وجوب أن يكون هناك توازن بين الدوائر الإنتخابيّة ما يفتح الباب أمام الجميع في أن يمثلوا بشكل عادل ومتساو، مشدداً على ان قوى "14 آذار" ستخوض الإنتخابات موحدة. وأضاف: "نحن نعمل على تأمين الأكثريّة اللازمة لإقرار قانون الدوائر الصغرى ولهذا السبب يقوم النائب أنطوان زهرا بالتواصل مع كتلتي "المستقبل" و"جبهة النضال الوطني"، مشيراً إلى أنهم مقتنعون بأن قانون الدوائر الصغرى هو الذي يؤمن صحة التمثيل لكل شرائح المجتمع.

كرم، وفي مقابلة عبر تلفزيون "الجديد"، ذكّر بأن "القوّات اللبنانيّة" كانت أول من تبنى مشروع "اللقاء الأرثوذكسي" إلا أن "التيار الوطني الحر" كان يرفضه حينها، مشيراً إلى أنهم لمسوا رفضاً قاطعاً لهذا المشروع من قبل الأفرقاء كافة لذا عادوا وطرحوا مشروعاً جدياً (الدوائر الصغرى) ممكن أن يؤمنوا له الأكثريّة، مشيراً إلى أنه عندها انسحب التيار من المفاوضات ومضى بمشروع الحكومة الذي لا يؤمن صحة التمثيل وعاد وقدم مشروع "اللقاء الأرثوذكسي" كمناورة من أجل ضرب أفرقاء "14 آذار". وأضاف: "إن كل المواقف التي تصدر عن "حزب الله" وفريق "8 آذار" في هذا الإطار لا تعدو كونها محاولة من أجل ضرب "14 آذار" بعدما تبيّن أن هذه القوى اتفقت فيما بينها على صيغة القانون، ونحن ندرك جيّداً هذه المناورة ولن نسمح لها بتحقيق أهدافها".

وأوضح كرم أن "القوّات اللبنانيّة" ليست ضد النسبيّة إلا أنها تعتقد أن القانون الذي تقدمت به مع "الكتائب اللبنانيّة" والنائب بطرس حرب هو الذي يؤمن التمثيل المسيحي بشكل أفضل، لافتاً إلى ان رفض "التيار الوطني الحر" لقانون الدوائر الصغرة مردّه إلى موازين الربح والخسارة لا صحة التمثيل. وأضاف: "لا نعتقد أن الإنتخابات في الـ2013 ستؤجل لأن لا أسباب جوهريّة للقيام بذلك، ود. جعجع لا يقوم بالجولات الإنتخابيّة بسبب الأوضاع الأمنيّة بعد محاولة اغتياله، إلا أن كل مواطن يدعمنا يقوم بالجولات عنا والماكينات الإنتخابيّة التابعة لنا تعمل بشكل جديّ، وإن كان نوابنا موجودون في حظر أمني إلا أننا فريق لديه قضيّة".

من جهة اخرى، تطرّق كرم إلى ما جرى في ميفوق خلال زيارة النائب ميشال عون إلى جبيل، مؤكداً أن أحداً لم يمنع الأخير من دخول كنيسة سيّدة إيليج إلى أنهم يرفضون الأسلوب الدعائي الإنتخابي الذي اعتمده عون. وأضاف: "نحن اعترضنا على أسلوب زيارة مدافن شهدائنا ونعتبر أن هذه الزيارة يجب أن تحصل بالتنسيق معنا كما نحن ننسق معهم في حال أردنا زيارة أي من المواقع التي فيها خصوصيّة لهم".

ورداً على سؤال عن اتهام "القوّات" بإعادة فتح جروح الماضي، قال كرم: "إن من يدعون هذا الأمر هم الأدرى به، لأن كل الحملات التي كانت تشن علينا وما تزال مبنيّة على تشيه التاريخ ونكئ جروح الماضي. والكل يعلم عن خصوصيّة هذا المكان وكان بإمكان عون التواصل معنا بشأن الزيارة وكنا سنرحب به إلى أنه لا يتقن سوي أسلوب حشر الآخرين"، مؤكداً أن ما حصل في إيليج قام به أهل الشهداء وليس الحزب، وهم يتشرفون بهؤلاء الأهالي الذين قاموا بما يجب القيام به ولم يكن الحزب مضطراً لاتخاذ أي قرار في القضيّة.

وعن موضوع ضبط مخزن للسلاح في الكورة من قبل شعبة المعلومات، لفت كرم إلى أنهم تفاجأوا عند معرفتهم بوجود سلاح بهذه الضخامة في الكورة وخصوصاً في تلك المنطقة النائية، متسائلاً عن سبب وجوده هناك وعن هويّة الطرف الموجه ضده. وأضاف: "إن العناصر الفارين من وجه العدالة في هذه القضيّة معروفو الإنتماء السياسي، كما أنه تم إلقاء القبض على بعضهم".

وتابع كرم: "تبيّن أن الأسلحة المطمورة جديدة وبكميات كبيرة"، مطالباً بوجوب تسليم كل الأحزاب سلاحها وإن لم تقم بذلك على الدولة مداهمة المراكز ومصادرة هذا السلاح. وأضاف: "تيار المستقبل" لا علاقة له بالسلاح المنتشر في طرابلس ما ينسب له في هذا الإطار هو ليس سوى محاولة من أجل حشره. ونحن متفقون معه على مبادئ بناء الدولة القويّة والقادرة ونرحب بكل من ينضم إلينا تحت هذه المبادئ".

وقال كرم: "على الدولة أن تكون هي صاحبة السلاح الوحيدة ويجب أن يكون "حزب الله" حزباً سياسياً يشارك في العمل السياسي فقط، وهو يجيد السياسة وكما نحن اقتنعنا بوجوب العمل السياسي فقط ندعوه لفعل الأمر ذاته"، مشيراً إلى ان المشكلة تكمن في مرجعيّة سلاح الحزب المرتبط بالمشروع الإيراني وهذا ما صرّح به مسؤولون إيرانيون كبار مراراً وعلى الملأ. وأضاف: "أين المرجعية اللبنانيّة لهذا السلاح في مشاركته في القتال في سوريا؟ وأين قتل قادة "حزب الله" في "الواجب الجهادي"؟ إن الحزب منذ سنة يقوم بالمشاركة في قمع الشعب السوري، ولا يمكن أن يكون قادته قتلوا أثناء التدريب لأنه من غير المعقول إن يقتل كل يوم شخص في التدريب، ماذا وإلا أنا أنصحهم بتغيير أسلوبهم التدريبي لأن هناك أساليب كثيرة لا تعرّض الأفراد لخطر الموت"، معتبراً أن "حزب الله" أخطأ بإرسال شبابه إلى سوريا.

وعن مسألة ترشح رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع إلى رئاسة الجمهوريّة، قال كرم: "ترشح د. جعجع ليس مسألة أساسيّة بالنسبة لنا وإنما المسألة الأساس هو بناء الدولة القادرة والقويّة. رئاسة الجمهوريّة ليست طموحاً شخصياً وإنما عندما يتفق الأفرقاء على أن أداءنا يخدم مشروع بناء الدولة لن نتراجع عن تبوؤ أي منصب في الإدارة اللبنانيّة"، مشيراً إلى ان "القوّات اللبنانية" لا تعمل من أجل الإنتخابات الرئاسيّة و من أجل بناء دولة.

وكان كرم قد اعتبر في اتصال مع إذاعة "لبنان الحر" صباحاً أن "إيجاد مخزن السلاح في بتعبورة أمر خطير جداً"، مهنئاً شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي على ما قامت به". وأضاف: "إن المعلومات تقوم بعملها إلى أن قيادة "القومي" لا تقوم بدورها وتتجاهل الأمر وتصصرف على أنها قيادة عسكريّة لا حزبيّة"، متسائلاً عن سبب امتداد السلاح إلى الكورة ووجوده في منطقة نائية هناك وعن هويّة العدو المنوي قتاله به بما أن إسرائيل بعيدة جداً عن الكورة.

وأكّد كرم أن "القوّات اللبنانيّة" وقوى "14 آذار" جديّة جداً بتوجهها نحو اعتماد قانون الدوائر الصغرى، معتبراً أنه يؤمن تمثيلاً أفضل للشعب اللبناني خصوصاً للمسيحيين الذين هدر حقهم في القوانين منذ الـ90 حتى يومنا هذا. وأضاف: "نحن توصلنا إلى قناعة أن أفضل قانون ممكن أن نتوصل إلى اتفاق بشأنه بين مختلف أفرقاء الوطن هو قانون الدوائر الصغرى"، لافتاً إلى أنهم لا يعتبرون أن ما يحصل في اللجان المشتركة فولكلوراً إلا أن هناك تضييعاً للوقت.

وختم كرم: "نحن نحاول الضغط مع الكتل الكبرى للوصول إلى نتائج إيجابيّة في موضوع قانون الدوائر الصغرى وانشاء الله سنصل إلى نتيجة إيجابيّة في وقت ليس بطويل".

وفي تصريح آخر، أكد كرم لصحيفة "الجمهوريّة" أنّ "ما شهدناه الخميس بعيد كل البعد عن صورة "كورة الثقافة والعلم والرُقّي"، مهنئاً شعبة المعلومات على "هذا الإنجاز الذي يسهم في حفظ امن وسلامة الكورة وأبنائها". وأضاف: "ندعو إلى المزيد من الوعي لتفادي الوقوع في المحظورات وتجنيب الكورة والشمال ولبنان أي توتير امني".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل