.jpg)
صدر عن المكتب الاعلامي-جزين، مركز حي السد في القوات اللبنانية البيان الآتي:
رداً على بيانات النائب زياد اسود ومواقفه الخشبية والمتكررة حتى الطنين هجوماً وافتراءً على "القوات اللبنانية" ورئيسها وعلى الحقيقة بشكلٍ خاص، يهمّ مركز حي السد – جزين في "القوات اللبنانية"، وضع الرأي العام في غيضٍ من حقيقة الاسود حتى لا تنطلي عليه الخدعة، وهذه ابرزها:
– عجيب أمر أسود الذاكرة، لا نسمعه ولا نقرأه إلا باكياً، شاكياً وهاذياً عن تاريخ المسيحيين وإزكاء نار الفتن وبث الحقد الدفين المجبول به منذ طفولةٍ عاشها في شوارع عين الرمانة طالباً الحماية من شبابٍ أبطال ضحّوا بوقتهم وحياتهم ومستقبلهم لينعم هو بالأمان والطمأنينة، ويلعب الكرة مع الصبية في ملعب الفرير فرن الشباك.
– يحدثنا الاسود عن بطولاته في الصليب الأحمر اللبناني أيام الحرب، ولكن من خدم معه يعرف قصة تمارضه المفاجىء والمتكرر مع كل صفارة إنذار أو مهمة إسعاف؟ إلا بحالات الولادة حيث كان يتأهب ليكون اول المسعفيين.
– لا نعجب لتنكر الاسود لجراحٍ لا يدري معناها، فمن تنكر لأبطال 13 تشرين والمعتقلين في السجون السورية وتحالف مع قاتلي ومفجري أبناء منطقته ليعيش ذمياً تحت الأجنحة المتكسرة لورقة الذل والعار والإستعباد والإلتحاق، كل هذا من أجل مقعد نيابي، نسأل الرأي العام هل يحق له التكلم عن الشهداء؟
– هل ان مصلحة المسيحيين بالتقوقع خلافاً للارشاد الرسولي والوقوف مع القاتل ضد الثائر والقتيل؟ هل هكذا تعاليم المسيح؟ هل مصلحة المسيحيين تتأمن بالإلتحام والإلتحاق بولاية الفقيه، وتأمين الغطاء اللبناني المسيحي لسياسة السلاح خارج الدولة وعلى حساب الدولة القوية العادلة صاحبة الحق الحصري في استعمال واقتناء السلاح؟ والجواب أيضاً برسم الرأي العام المسيحي.
– منذ حلول العسكري الصغير في جيش حافظ الأسد قائداً للجيش وحتى يومنا هذا، ماذا قدم من مشاريع للمسيحيين، وماذا إنتفع المسيحيون منه ومن أتباعه غير الحقد وانفصام الشخصية وجنون العظمة ونظرية "إحراق بيروت مرة تاسعة وعاشرة"؟
– عجيب أمرك يا فاقد الحشمة والشئمة، تدافع عن الكنيسة ودور الكنيسة وكهنتها وأبائها!!! هل نسيت كيف تعديتم على البطريرك صفير يوم قادكم جموحكم الى الصرح البطريركي؟
– كيف تتناسى "التيار الوطني الحر" – كندا يا اسود؟ او الجنرال عصام ابو جمرا، او الاستاذ سامي نادر او الأستاذ الياس الزغبي وغيرهم من الشرفاء الذين تركهم التيار والعسكري الصغير في جيش حافظ الأسد متناسياً الكتاب البرتقالي ونضال مئات الشباب من أجل السيادة والحرية والإستقلال. هل لنا أن نسأل كم من الدولارات كلفت عملية النقل والإنتقال وضم الكتاب البرتقالي الى كتاب أصفر منقح بعثياً وبالنسخة الفارسية؟ طبعاً لا شيء مهم، فالعملاء اسعارهم بخسة!