الحسن، وفي حديث لإذاعة "الشرق"، أكّد أن "النموّ هو المحرّك الأساس للإقتصاد وإذا لم يكن هناك نموّ فكل المؤشرات الإقتصادية تتراجع، لافتةً الى أنّه عندما يكبر النموّ تكبر معه كل المؤسسات وتزيد فرص العمل وتصبح عطاءات الدولة أكبر وتتحسن القدرة الشرائية عند المواطن. وأضافت: "إنّ النمو هو من أهمّ العوامل للنهوض بالإقتصاد".
وإذ أشارت الحسن الى انّه من العام 2007 وحتى العام 2010 كان معدّل النمو وصل الى 7 و8 في المئة حيث كان لبنان يشهد تدفقات مالية كبيرة وازدهاراً في كلّ القطاعات، رأت أنّه عند حصول الإنقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري فإنّ عامل الثقة لم يعد موجوداً، ورغم أنّ الوزير محمد الصفدي قال إنّ النمو في الـ2011 بلغ 5 في المئة فإنّ مصرف لبنان أشار الى 3 في المئة واليوم يبلغ 1 في المئة وربما 0.
وفي موضوع تصريف محاصيل المزارعين، اعتبرت الحسن أنّه لا بدّ من وجود وعي لهذه المشاكل فالصادرات الزراعية تتراجع ومشكلة التصدير تؤثر على الصناعة وعلى كل المرافق، لافتةً الى التغاضي التام، ومنتقضةً عدم مبالاة الحكومة واتهمتها بعدم الشعور بالمسؤولية وانعدام الرؤية وتجاذب المصالح.
كذلك انتقدت الحسن معالجة القضايا المعيشية حيث أقرّت سلسلة الرتب والرواتب من أجل إسكات المطالبين من دون وعي الى وجوب أن يكون هناك دراسة واليوم يتخبّطون ولا يدرون كيفية المعالجة.
وإذ رأت الحسن أنّ المطالب محقة قالت إنّ هذه الحكومة يجب أن تكون خطتها مدروسة، وأول قاعدة لزيادة الرواتب يجب أن تقابلها في الإنتاجية وإلاّ يحصل التضخم وبدل أن يشتري المواطن ما قيمته مليون ليرة سيدفع مليون و500 ليرة وسيلاحظ انخفاض القدرة الشرائية.
