وقال سليمان في حديث لـ"المركزية": "الورقة التي قدّمها الرئيس سليمان على طاولة الحوار الاخيرة في شأن الاستراتيجية الدفاعية خطوة متقدمة في مسألة استعادة سلطة الدولة في شكل تدريجي"، لافتاً الى ان "قوى "14 آذار" ما زالت في حاجة الى وقت كي تُناقش هذه الورقة لتحديد موقفها منها".
وفي الشأن الامني، اعتبر ان "انفجار مخزن الاسلحة في بلدة النبي شيت هو شكل من اشكال تجليات دور السلاح خارج الشرعية"، مجدداً التأكيد ان "حلّ مسألة هذا السلاح تكون بالدولة كاملة السيادة".
واشار عضو كتلة "المستقبل" الى ان "تفجيرات النبي شيت دليل جديد مادي وملموس يدل الى ان هذا السلاح غير الشرعي لا يمكن ان يحمي اللبنانيين، بل على العكس هو سبب لمزيد من الانقسام المذهبي بين اللبنانيين".
وإذ اكد وهبي ان "إنغماس "حزب الله" في الشأن السوري الداخلي من خلال إرساله مقاتلين للتصدّي للشعب السوري المنتفض من اجل حريته يدفع الى تأزيم العلاقة في المستقبل بين الشعب السوري وهذه الشرائح التي تسمح لنفسها بمعاداته"، سأل: "من يضمن كيف ستكون ردّة فعل الثوار في سوريا على تدخّل "حزب الله" في الازمة هناك؟".
وختم وهبي قائلا: "من جهة يطالب "حزب الله" بالإفراج عن المخطوفين اللبنانيين التسعة في سوريا، ومن جهة اخرى يُقاتل الى جانب النظام السوري في قمع الشعب، وبالتالي فان مشاركة "حزب الله" في القتال الى جانب النظام خطر جداً على كل لبنان ولا يمكن ان يستمر"، داعياً الى "عدم دعم نظام ايديه ملطّخة بدماء شعبه".
