#adsense

أوساط “14 آذار” لـ”المركزية”: حزب الله في وضع لا يُحسد عليه

حجم الخط

تساءلت أوساط سياسية في قوى "14 آذار" عبر "المركزية" عن الغياب الفاضح والصارخ للدولة عن مسرح انفجار النبي شيت على طريقة النعامة، إذ طمرت الحكومة رأسها في الرمال متجنبة معاينة مدى الاختراق الواسع من أبرز مكوناتها لسياستها وهي صاحبة شعار النأي بالنفس عن الأزمة السورية، خصوصاً ان اي جواب لم يأت حتى اللحظة على مجموعة التساؤلات التي طرحها اللبنانيون عن الحادث ومكانه وما إذا كان حقاً مستودعاً للذخيرة القديمة أم مقراً قيادياً ومن كان فيه.

وأوضحت اوساط "14 آذار" ان "حزب الله" بات في وضع لا يحسد عليه، وهو مضطر لاعتماد الخيارات الصعبة حتى مع جمهوره وناسه، لحفظ ماء الوجه، بعدما بدأت قياداته تشعر بتململ وتراجع نتيجة اقحام نفسه في الصراع السوري طرفاً مع الجيش النظامي ضد ثورة الشعب.

من ناحية أخرى، أعلنت مصادر مطلعة لـ"المركزية" ان الزيارة القضائية بمواكبة عسكرية إلى مكان الإنفجار لم تلق أصداء إيجابية في بعض الأوساط، حيث عاتب وزير الدفاع فايز غصن القاضي المعني على خلفية عدم مراجعته أو التشاور معه قبل الزيارة، لكن الجواب جاء سريعاً وحاسماً ومذكراً بمبداً فصل السلطات.

وأوضحت المصادر أن العتب السياسي على الخطوة القضائية لم يأخذ مداه، بعدما تبين ان الاجراء القضائي طبيعي وواجب وجاء بتكليف من الجهات المختصة، علماً ان الأجهزة الأمنية الرسمية لم تتمكن من معاينة المكان بفعل الطوق الأمني الذي فرضه عناصر "حزب الله" بشعاع 500 متر على مكان الانفجار.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل