#adsense

“إعلاميون ضد العنف” تستنكر احتجاز “حزب الله” زميلتين من “NOW LEBANON”

حجم الخط

تستنكر جمعية "إعلاميون ضد العنف" احتجاز "حزب الله" زميلتين من "NOW LEBANON" أثناء قيامهما بواجبهما الصحافي بتغطية انفجار مستودع الذخيرة التابع للحزب في النبي شيت، ولكن المفارقة أنه لدى اقتراب سيارة الصحافيتين من مدخل النبي شيت اقتدامهما الحزب إلى جهة مجهولة حيث أجرى "تحقيقا مفصلا مع الصحافيتين وتفتيشاً دقيقاً في أغراضهما الشخصية"، وترافق كل ذلك مع حالة من الترهيب النفسي والإرهاب المعنوي.

وقالت الجمعية أن تصرف "حزب الله" يؤكد مجددا على أنه فوق القانون والقضاء والدستور ويعتبر نفسه الدولة التي لها الحق في توقيف المواطنين واحتجاز حريتهم لا لشيء إلا كونهم دخلوا إلى منطقة لبنانية يعتبرها جزءا من دويلته ومربعاته الأمنية.

ورأت الجمعية أنه في موازاة تحمل الشعب اللبناني تبعات سلوك "حزب الله" من توريط لبنان في الأزمة السورية عبر إرسال عناصره للقتال إلى جانب النظام ضد الأولاد والنسوة والرجال، إلى استجلاب الحرب الإسرائيلية بطلب إيراني، وما بينهما ضرب ركائز الدولة اللبنانية، يبقى أن على هذا الشعب، ويا للأسف، أن يكون أسيرا في بلده ويتم الاعتداء على شخصه والتطاول على كرامته من قبل عصابات مسلحة تعتبر نفسها الآمر والناهي.

ودعت الجمعية السلطات القضائية المختصة إلى التحرك فورا وتوقيف الأشخاص الذين شاركوا في احتجاز الصحافيتين واتخاذ أقصى التدابير بحقهم، كما إبلاغ اللبنانيين عن المناطق المحظورة عليهم في حال عدم تمكن حكومة "حزب الله" من تأمين سلامتهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل