#adsense

علينا العمل لوقف الحرب في سوريا ليصل الشعب الى ما يريد… الطفيلي: أتخوف وصول المعركة الى لبنان وحصول صراع سني-شيعي جراء الازمة

حجم الخط

رأى الامين العام الاسبق لـ"حزب الله" الشيخ صبحي الطفيلي أن تركيا ستقف والسوريين والعرب ضد تقسيم سوريا، ولن تجازف بخسارة العرب من خلال موافقته على تقسيم سوريا.

وقال عبر قناة "العربية": "يجب علينا أن نعمل على إيقاف الحرب في سوريا وأن يصل الشعب السوري إلى ما يريد".

واضاف: "الحقيقة انني أتخوف من حصول صراع سني-شيعي خلال الازمة السورية، اذ انه اثناء المعركة ممكن لها ان تنتشر وتتوسع وتصل الى لبنان، ولا حرب مذهبية في لبنان بعد سقوط الرئيس السوري بشار الاسد".

وأشار الى أن "ما يمنع الحرب في لبنان اليوم بين السنة والشيعة، هو شعور السنة بأنهم لا يستطيعون الوقوف في مواجهة آلة الحرب عند "حزب الله"، اذا تطورت الحرب في سوريا وانتقل السلاح المتطور الى لبنان مع رجاله وباتوا يشعرون بإمكانية خوض الحرب فالحرب ستُخاض، وأنا أعتقد ذلك".
وتابع: "يجب على "حزب الله" ايجاد طريقة للتفاهم مع 14 آذار، ان يتنازل عن بعض ما يعتقد انه لا يحق له التنازل عنه".

ولفت الى أن "أخطاء قوى 14 آذار كثيرة جداً، اولاً هم لم يسعوا إلى بناء دولة في لبنان بالرغم من انهم كانوا قادرين، وكانوا جزءاً أساسياً من آلة الفساد في البلد، هم جزء اساسي من المحاصصة الطائفية القذرة المقيتة، للاسف فإن لبنان معروف وأوساخه معروفة في كل مكان وهم شركاء اساسيين في هذه الامور، وهذه الاخطاء يرتكبها الجميع وليست محصورة فقط بقوى 14 آذار".

وقال: "يحاول البعض جعل الازمة السورية معركة مذهبية، للاسف الشديد معركة سنة شيعة، وهنا خطورتها بان تتوسع وتنتشر وتصبح حرب القرن القادم، معارك مذهبية قذرة لا تخدم الا اسرائيل والغرب وتنحر المسلمين جميعاً على كل الجبهات".

وأضاف: "أعرف أن الكثير من الاشخاص يدخلون سوريا ينصرون النظام، واشخاص يدخلون سوريا يحاربون النظام، هذا شيء طبيعي في ظل هذا الاحتقان القائم، لا يدخلون فقط من لبنان، بل من كل الجهات، من الاردن وتركيا والبحر".

وتابع: "ايماني ان سوريا القادمة كمصر الحالية وبإذنه تعالى كل المستقبل العربي والاسلامي، دولة ديمقراطية تحكمها العدالة والقانون، الأقليات فيها ليست محفوظة، بل مشاركة أساسية فعالة وهي مواطن درجة اولى وليس ثانية أو ثالثة".

وشدّد على أنه رغم كل الاصوات النشاز التي يسمعها من بعض التلفزيونات في العالم العربي التي تنفخ في بوق الفتنة السنية الشيعية، يقول لهذه الاصوات، "اذا كنتم تريدون نصرة الشعب السوري ونصرة قضية السنة، فإن ما تقومون به هذا يضر، تزجوا كل الشيعة مع السياسة الحالية لبعض سياسيي العالم الاسلامي الشيعي سواء اكان في ايران او في لبنان، ليس كل الشيعة في لبنان على هذا المذهب، وليس كل الشيعة في ايران على هذا المذهب، أطمئن الجميع، هناك تيارات أوسع من تيار الدولة في ايران ضد هذه السياسة، حتى داخل "حزب الله" في لبنان الامر ليس كما تظنون، الكثير منهم متوتر لهذه السياسة، آمل أن تعيدوا النظر في خطاباتكم وفي رسائلكم، لا تدفعوا الناس دفعاً الى الطائفية والمذهبية والاقتتال الداخلي والانتحار".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل