ولفتت هذه المصادر لـ"اللواء"، إلى أنه "إذا كان الموضوع التركي تحكمه أمور أخرى، فضلاً عن ارتباط هذا البلد بحلف الناتو، فإن الوضع اللبناني يظل هشاً، ولهذا السبب كان الاهتمام الدولي يتركز مؤخراً على منع انزلاق لبنان إلى العنف السوري بسبب ضعف تركيبته السياسية، سواء في ضبط الأمور على الحدود، أو لناحية رغبة البعض في توريط لبنان في أعمال من شأنها أن تهز استقراره"، مشددة على "مسؤولية الإجماع اللبناني على رفض مثل هذه الأعمال، وعلى مسؤولية النظام السوري الذي يجب أن يحترم تماماً سيادة وسلامة أراضي جيرانه، بحسب ما جاء في بيان مجلس الأمن الدولي أمس الأول".
