#dfp #adsense

سليمان لـ”السفير”: اي سلاح يستخدم في الداخل هو سلاح خارج اطار الاستراتيجية الدفاعية ووجب نزعه

حجم الخط

شدد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على ان "المواقف التي يطلقها في الداخل او خلال زياراته الخارجية ان في المؤتمرات الدولية والاقليمية او في اللقاءات الرسمية مع قادة الدول، انما تنبع من تحقيق المصلحة اللبنانية العليا والتي تنسجم مع الارادة الوطنية الجامعة، بعيدا من كل مقولات ظرفية تندرج عادة في غايات ضيقة، فالهم الاساس يبقى صون الوطن ووحدته الوطنية وتأمين التواصل الطبيعي مع الامتداد اللبناني الذي يصل الى كل ارجاء المعمورة".

واكد في حديث لـ"السفير" لدى وصوله الى الاوروغواي في زيارة ليومين اثر اختتام جولته في الارجنتين، "ثوابت الوحدة الوطنية التي لا تترسخ الا عبر الحوار البناء والهادف لتحصين لبنان وتعزيز منعته في مواجهة التحديات الماثلة"، مشيرا الى "اننا استطعنا الى الان درء المخاطر عندما جرى تحكيم لغة العقل والمنطق النابعة من الشعور بحجم المسؤولية وثقلها تجاه الشعب الذي عانى خلال عقود خلت من كل التجارب المؤلمة وآن له ان ينعم بالحد الادنى من الطمأنينة والاستقرار رغم المحيط المتفجر الذي نسعى بتواصل على النأي بأنفسنا عن تداعياته او الخوض في أتونه".

واوضح سليمان "انه لتحقيق الغاية المرجوة في سيادة الامن والاستقرار كانت الدعوة لاستئناف جلسات هيئة الحوار الوطني والتي تقصدت ان اقرنها بجدول اعمال محدد وواضح يتصل بموضوع السلاح، عبر التمييز بين ما هو سلاح مقاوم يدخل من ضمن الاستراتيجية الوطنية الدفاعية للاستفادة منه ايجابا وفق مرجعية الجيش الذي يقدر الحاجة له عند وقوع عدوان واستنادا الى قرار السلطة السياسية التي يخضع لها الجيش والقوى الامنية حكما. والسلاح في المدن وخارجها الذي نعمل على تجميده ليتم لاحقا نزعه وهذا ما ورد صراحة في الدعوة الى الحوار، وبالتالي ان اي سلاح يستخدم في الداخل هو سلاح خارج اطار الاستراتيجية الدفاعية ووجب نزعه".

ولفت سليمان النظر الى ان "هذا التوجه عبرت عنه خلال ترؤسي جلسات هيئة الحوار وهذا ما قصدته ردا على اسئلة الصحافة الارجنتينية حين ميزت بين سلاح "حزب الله" في الداخل وسلاح المقاومة وحين قلت ان كل سلاح منتشر من الشمال والى اي بقعة لبنانية الغرض منه زعزعة الاستقرار وضرب هيبة الدولة، هو سلاح سينزع اكان للسلفيين او لـ"حزب الله" او لأي تنظيم آخر لبناني او غير لبناني وهذا الموقف ينسجم كليا مع مقصد الحوار ونص الدعوة التي عادت هيئة الحوار لتلتئم على اساسه".

واكد حرصه على "تعزيز كل اسباب المنعة الوطنية وتمتين القدرات اللبنانية الهادفة لردع العدو الاسرائيلي عن القيام بأي عدوان على لبنان والتفكير آلاف المرات قبل الاقدام على هكذا مغامرة"، مشيرا الى انه "من خلال مقاربته لكيفية مجابهة الخطر الاسرائيلي الذي يتهدد لبنان، انما يقوم بعملية احاطة رسمية من اعلى موقع في الدولة لكل القدرات اللبنانية المقاومة وفق استراتيجية تحصن هذه القدرات وتمنع عنها الاستهداف المباشر، وبما ينسجم مع المصلحة اللبنانية".

المصدر:
السفير

خبر عاجل