#dfp #adsense

.. “وشو كان عميعمل هونيك” في سوريا أبو عباس؟

حجم الخط

أعلن هذه المرة علناً، وبتصريح واضح أن القائد "أبو عباس" استشهد أثناء تأديته واجباً جهادياً! فقط. لم يخبرنا أين ولا كيف. ولا من استشهده. ولا من قتله. ولا من قاتله. ولا في أي معركة. ولا كيف تم تكليف "الشهيد". ومن كلفه. أمن هنا في ظهرانينا؟ أم هناك في ظهرانيهم؟ بل لم يخبرنا حزب الله لماذا يعتبر انها مهمة جهادية! بمعنى آخر لم يحدد لنا من هو "العدو" لكي تكتسب هذه الصفة الاستثنائية معناها الديني (الجهادي) والنضالي… وصولاً إلى المقاوم، فالممانع. هكذا قال لنا التصريح: تحديد "الشهيد" بأنه ينتمي إلى الحزب للوهلة الأولى، (أو للسذاجة الأولى) تستنتج ان القائد "ابو عباس ولكي يأخذ هذه الصفة الاستشهادية، لا بدّ من انه سقط في الجولان المحتل. أو في القدس، دفاعاً عنها وعن المقدسات ضد العدوالصهيوني. أو في تل أبيب، ما دام حزب ولاية الفقيه (وبالتزامن مع الحزب) يهدد اسرائيل بأنه قادر على الوصول إلى عاصمة الكيان الصهيوني… وتدميره.

وصدقوا! عندما سمعت الخبر كان رد فعلي الأول والمباشر والعاطفي والوطني ان حزب الله قرر أن يملأ فراغ الجيش السوري في الجولان، ويعلن مقاومة "خاصة" مرتبطة بالأمة (وهو يرفع مع نجاد وخامنئي شعار الأمة)، لتحرير الجولان. نعم! هذا كان ما حسبته وربما ما تمنيته في لا وعيي. ورحت كالأطفال (بريئاً) انتظر تفاصيل العملية الجهادية التي استشهد القائد العسكري ضد العدو، والخسائر التي تكبدها هذا العدو. في النهاية، الا يحق لنا ان نحلم، وبمن؟ بمقاومة حزب الله العدو في الأرض التي يحتلها ما دامت المقاومة "النظامية" للنظام السوري قد غابت وذابت حتى تهويد الجولان منذ عام 1973.

فيا للممانعة انتقلت إلى لبنان!
رائع! في الواقع لم أكن إلى هذا الحد "بريئاً". ولكن وقعت في الفخ اللغوي (والفقهي والتكليفي) الذي صيغ به بيان حزب الله باستخدامه عبارة "جهادية"! (مزدوجة المعنى: الديني والنضالي). فقد درجنا على التعامل مع المصطلحات المتعددة. وكنا نفهم ان "الجهادية" تعني مهمة ذات طابع مقاوم ديني في وجه عدو محتل، أو عدو يضطهد الدين، سواء الإسلامي أو المسيحي، أو انه المرادف لتلبية نداء مسلمين أو مسيحيين يستبيحهم عدو "كافر"، أو وثني، أو سفاح، أو مغتصب أرض، أو مرتكب مجازر بحق الأطفال، أو منتهك سيادة.. او مقترف تدمير مدن، وكنائس وجوامع، وحواضر! هكذا فهمنا "المصطلح"! وقد عزز هذا الاعتقاد مراسم التشييع المهيبة الصامتة التي تقدمها الشيخ محمد يزبك.. وشخصيات "مرموقة" وهم خاشعون أمام جثمان "الشهيد". لكن، بعد عودتي إلى "الصواب" (والصواب احياناً جرح كالوعي والمعرفة) استحضرت تصريح الجنرال عون عندما علق على اغتيال الضابط سامر حنا في سُجُد (في الجنوب اللبناني) على أيدي أفراد من حزب الله "وشو كان عميعمل هونيك الضابط سامر حنا". يقصد ان الضابط في الجيش اللبناني الطيار حنا (وهو شهيد شاء عون أم لم يشأ) وقلِبتُ التساؤل: إذا لم يكن الشهيد أبو العباس يقاوم في الجولان، أو في القدس، أو في تل أبيب، فماذا كان يفعل في سوريا وهل كان "كمجاهد" (مسلح بتكليف شرعي: "جاءك الغيث إذا الغيث همس") يحارب في سوريا الشعب الثائر باعتباره "اسرائيلياً". وهل كان يحارب تحت شعار استعادة سيادة لبنان باعتبار أن الشعب السوري الحر هو الذي انتهك سيادته أربعة عقود واغتال رموزه… وهل كان يحارب مثلاً (تماشياً مع الجهادية) كُفاراًَ منافقين، وزنادقة، وغزاة وغرباء ليسترجع شرف المسلمين! بمعنى آخر، لكي تعتبر العملية جهادية، يعني ان "العدو" المفترض غير اسلامي. ربما غربي. روسي. اسرائيلي. يهودي. بوذي… ولم اكن اعلم، ان العدو "السوري" الذي كان يقاومه "المجاهد" مرتد عن الإسلام ومن أفتى بارتداده؟ أي مرشد أو أي مفتي؟ ويستحق الموت. وتساءلت بالبراءة التي واتتني فجأة.. اذاً، بالنسبة إلى "أدبيات" الحزب، وإلى مفاهيمه الفقهية والدينية المرتبطة "بالايمان بولاية الفقيه، تُنكر على 80 بالمئة من السوريين اسلامهم: ويعتبرهم من الغزاة الأجانب والأعداء الذين ينتهكون الاسلام والمسلمين والشرف والعرض والحدود والأنبياء! بمعى آخر لم يكلف "مقاتلو الحزب" تكليفاً شرعياً أو تكليفاًَ آخر بالذهاب إلى سوريا لو لم تكن المسألة مسألة تهديد "الأمة" (ما دام حزب الله ينطق باسمها) والأماكن المقدسة والحضارة. لكنني تساءلت (وبراءة الأطفال في عيني!) اذا كان حزب الله كلف "أبطاله" تكليفاً شرعياً لخوض معركة اقليم التفاح، والضاحية، فلماذا يمتنع هذه المرة؟ واذا كان الحزب قد كلف "قادته" بغزو الجبل، فلماذا يمتنع هذه المرة؟ واذا اسقط حزب الله حكومة الرئيس سعد الحريري بتكليف شرعي فلماذا لا يرسل "جنوده اللبنانيين" ليستشهدوا نصرة للمسلمين في سوريا! ولماذا لا نصدق ان الحزب يغطي المتهمين باغتيال الحريري لأنهم كانوا قديسين قاموا بعملية قدسية (اي جهادية) وعادوا إلى قواعدهم… في الضاحية إلى احضانه سالمين بعون الله العادل والحق!

اقنعنا إذاّ حزب الله بأن واجب "أبو عباس" جهادي لكن مع انه ادخل الشك في نفوسنا في اعتبار 80 بالمائة من الشعب السوري لا ينتمي لا إلى الاسلام ولا إلى العروبة ولا إلى سوريا ولا إلى أي شيء، فاننا استدركنا ولو! على رسلك! وعلى رسلكم! انتبهنا، وفي لحظة انقشاع! أو تجلّ! اننا لو عدنا إلى الوراء أي إلى ما يجري في سوريا، فانها ليست المرة الأولى التي يُقتل "غزاة" حزب الله في المعارك الدائرة هناك بين نظامهم الأثيري (ونظام ولاية الفقيه) وبين الشعب السوري الثائر. تذكرت: كانوا ينكرون ذلك وبتكليف شرعي ربما! وبفتاوى: من يدري (الم يُفْتِ أحد "الفقهيين" في إيران ان أكل السمك واللحم حرام.. لأنه يضر! كتغطية للحالة الاقتصادية المزرية التي سببها النظام بفساده وجنونه ورعونته. نعم! ينكرون ويحاضرون في العفة. أهل العفة. والصلاح والتقوى والحق والصواب والصدق (والله شرشحتم الكذب!) ويتهمون في المقابل ان تيار المستقبل (و14 آذار) يُؤوون الارهابيين (يقصدون المقاومة الشعبية السورية) ويهربون اليهم السلاح والمال.. ويشاركون في القتال ضد طغاة الكيان السوري (يا ريت!) بأمر من أميركا وقطر والسعودية وليبيا.. وأوروبا والعالم.. ما عدا روسيا وفنزويلا وايران والصين! عظيم! والدليل ان الحزب "دفن" قتلاه قبل ذلك سراً بعيداً عن الاعلام، لكي تثبت التهمة على تيار المستقبل! "كم سعمنا" قادة حزب الجماهيرية العظمى، انهم يتبعون (ميدانياً) سياسة النأي بالنفس (وأي نفس ونفوس!) من خلال حكومة الحزب. فالحكومة التي ألفها "الحزب" بالوكالة عن النظامين السوري والإيراني، والمهيمن عليها "نائية" بنفسها إلى آخر الحدود في الإعلام.. لكن المسيطر عليها يرسل أبطاله ليدافع عن كيان الطغاة. من ناحية "مُتناءٍ" ومن اخرى يعتبر الدفاع عن النظام البعثي رسالة جهادية هذا تطور ان يدافع نظام ولاية الفقيه عن حزب علماني في سوريا ويكفرّه في العراق! القتال إلى جانب القتلة جهاد، ودفاع الشعب السوري عن نفسه مروق وارهاب وعمالة.. وكفر. انها معادلة رائعة، اجترحها الحزب. كفَّرْ ثائراً من اجل الحرية واقتلْه تصبح جهادياً و"مؤمناً ايماناً عميقاً" بالأمة الاسلامية المتمركزة حالياً في ولاية الفقيه دام ظله! قاتلْ عربياً أو مسلماً سورياً… للدفاع عن ذلك النظام.. تحظَ بتكليف شرعي وبلقب "شهيد" اذا سقطت في المعركة: ما هذه المعادلة المقاومة، الممانعة، يا حزب الله! والله بَزَزت كل اللاهوتيين والفقهاء والعلماء والفلاسفة والمناطقة والعقلانيين وأهل الحلم وأهل العلم! هذه النظرية هي التي يجب ان ترضعها الأطفال: اذهبوا واستشهدوا ضد الأحرار… تَحظوا بالجنة ومفاتيحها واقفالها والسعادة الأبدية، غطوا عن ذبح الأطفال ومرتكبي المجازر، ومدمري بلدانهم.. تكسبوا الحياة الأبدية! وتواطؤا مع منتهكي سيادة بلادكم وخاطفي مواطنيكم ومغتالي "رموزكم" ومستبيحي استقلالكم وناهبي خيراتكم.. تنتظركم الفراديس بانهارها التي تجري وأطايبها وثمارها، لكن السؤال الأخير المهم: لماذا على اللبنانيين ان يقبلوا الموت من أجل الآخرين؟ فعلى امتداد الحروب التي دامت (وما زالت بفضل الحزب وحلفائه في ظهرانينا!) عقوداً كانت كل طائفة او حزب أو تنظيم من امراء الحرب، وعبيدها يجّر طائفته أو حزبه.. إلى صراعات بالوكالة. فهذا الحزب يريد ان يقاتل بدم اللبنانيين من أجل النظام السوري: وهذا حزب آخر يوكل (عبر تلقيه الأموال والسلاح) مواجهة فريق آخر مرتبط بالخارج، لكن بدم اللبنانيين. وهكذا دواليك. وهذا ما ورثه حزب الله المقاوم عن "المقاومات" السابقة الآفلة. فايران تعلن أن حزب الله وبدم اللبنانيين وأملاكهم ومصيرهم وموتهم جاهز لقصف اسرائيل اذا تعرضت إيران لعدوان من اسرائيل! وتسأل هنا اذا كان نظام ولاية الفقيه قادراً على ازالة اسرائيل كما يدعي (يا ريت) بما يمتلك من أسلحة وجيوش وقدرات عسكرية وغواصات وأساطيل جوية وصواريخ فلماذا يوكل المهمة إلى "لبنانيين" لكي يحاربوا بدلاً منه وبدمهم ليوفروا دم الجيش الإيراني! واذا كانت المقاومة تصدت لاسرائيل في حرب تموز.. وسقط فيها من اللبنانيين اكثر من ثلاثة آلاف قتيل وجريح (مقابل 70 قتيلاً إسرائيلياً) وخسائر بأكثر من 15 مليار دولار (خسائر اسرائيل لم تتعد عشرات ملايين الدولار)، فلماذا يشرئب بتوع ايران ويعلنوا انهم انتصروا على أميركا واسرائيل.. بدم اللبنانيين! وهذا ما جعل حزب الله وسرب "المقاومات" المسيحية والاسلامية والعلمانية قبله، تُجار دماء اللبنانيين. لم يسأل اللبنانيون "أحزاب" طوائفهم منذ أربعين عاماً: لماذا يجب ان نموت بدلاً من غيرنا ومن أجل غيرنا" لماذا يجب أن يدمر بلدنا.. كرمى للآخرين: لم يسألوا لأن احزابهم صادرت اراداتهم، إمّا بالتضليل الاعلامي أو بالارهاب، أو سياسة الترويع، أو التخوين. وهكذا بدا ان كل "طائفة" صنعت حروبها المستعارة وبالتناوب مع الطوائف الأخرى. لمن؟ لكل من كان يريد مصادرة البلد.. والسيطرة عليه، واحتلاله، او اقامة وصاية على شعبه! كانوا إذاً او تحوّلوا مرتزقة عند الأنظمة الاستبدادية التي تصارعت للسيطرة على لبنان من العراقي (البائد) الى الليبي (البائد) فوصولاً إلى التواطؤ مع أخطاء منظمةالتحرير المميتة، فالى الكيان الصهيوني، فإلى نظام ولاية الفقيه: كل رئيس طائفة (وجلهم مقاوم من غير شر!) وجد ضالته بقبول هذه الجهة توظيفه في اجهزتها لخدمتها لقاء "أوهام" او ذارائع رفعها كل "رأس" طائفة فارغ! وجدوا ضالتهم في ضلالهم. وعندما يتحول لبنان (بفضلهم) إلى مجموعة محميات حزبية ومذهبية وضعت في مواجهة بعضها، وفي أمرة الخارج، فهذا كان "امتيازاً" مالياً أو معنوياً… او وسيلة غلبة طائفة أو أخرى: والرابحون كانوا أهل الخارج.. والخاسرون الطوائف! انتهت "الحرب" بالطائف وتاب من تاب، وسلم سلاحه من سلّم سلاحه واعترف بالدولة.. إلا حزب الله! انه العنقود الأخير في كرم "المقاومات" التي يمولها الخارج ويأمرها الخارج لتؤدي له خدمات جُلى. سواء بتكليف شرعي او لتأدية واجب جهادي. وبفضل هذا الخارج، بقي سلاح الحزب "مقاوماً" حتى بعد تحرير الارض. وانتقل من دوره "الميداني على الجبهة إلى دوره السياسي لينفذ اجندات النظامين السوري والإيراني، لينتصر باسمه وبدم اللبنانيين والطائفة الشيعية (قبل حزب الله دفعت الطوائف ولبنان بسبب زعمائها الاثمان ذاتها). فالموارنة والدروز والسنة اكلوا نصيبهم بفضل احزابهم والطائفة الشيعية ها هي اليوم في المواقع ذاتها منذورة لارادة خارجية تحت سقف "ولاية الفقيه". والسؤال الذي طرح على طوائف الأمس "ورياسها" نعيد طرحه على اهلنا الشيعة: لماذا عليكم ان تحذو حذو من سبقكم في هذا المسلك الانتحاري. فاذا كان "ريّاس" المقاومات السابقين تاجروا بدماء ابنائهم تحت شعار "حماية الطائفة" والاسترهان للخارج واستعباد الخارج لها، ودفعت ما دفعت من اثمان (300 ألف قتيل) وتدمير المدن والتهجير والكراهية… والخطف والقتل على الهوية، وادخلوا طوائفهم ولبنان في "الحيط" والخراب والعمالة… اتقبلون (وبلا تساؤل) ان تُحَاصروا في "كانتون" كما حاصر زعماء الميليشيات في الماضي طوائفهم في كانتونات تحاصرها الكراهية والعنف والاقتلاع! اتقبلون ان يزج حزب الله شبابكم ليقاتلوا اهلكم في التاريخ والجغرافيا المظلومين، والمشردين والمتعرضين للمجازر وللاغتيالات كُرمى لهذا النظام؟ قبلكم صدق بعض الطوائف ان هذه الدولة تحميهم اذا استدعوها لتحارب طائفة اخرى تحميها دولة اخرى. وماذا كانت النتيجة: اهدار الدم اللبناني وبيع الوطن والإرادة والأرض والسيادة لتلك الجهات الخارجية. تحملتم التهجير بسبب صراعات تعرفونها في السبعينات والثمانينات على ايدي العدو الاسرائيلي وتحملتم الخراب والفساد كسائر اللبنانيين في حرب تموز: لكن هل تساءلتم لماذا "اندلعت حرب تموز" ولمن كان القرار؟(وهل تصدقون ان القرار كان من حزب الله؟).

اليوم، وبعد تحرير الجنوب هل تساءلتم "لماذا تبقى مقاومة على ارض تحررت في الجنوب، ولا تقوم مقاومة في الجولان المحتل". (لا تصدقوا الذرائع) بكل بساطة يريد النظام السوري ان تقاوموا عنه وتبقى علاقاته سلمية مع اسرائيل. وها هو الحزب اليوم، يرسل جنوده من شباب الشيعة ليموتوا دفاعاً عن النظام السوري ضد شعبه! اهذا هو دور الشيعة هؤلاء المنائر الوطنية والابداعية والعلمية والثقافية.. من يحاول ان يحولكم "حطباً" في الاتون السوري، او في المعارك الايرانية. سؤال: لماذا لم تطلق ايران رصاصة واحدة على اسرائيل؟ هل سألتم هذا السؤال؟ اكثر: هل تقبلون ان تتكلم ايران باسمكم أو ان تسرق انتصاراتكم أو تجعلكم بضاعة "رخيصة" في مفاوضاتها ومصالحها الخاصة؟

يقول حزب الله ان سلاحه ليس للداخل، رائع. هل تصدقونه؟ طيب. وماذا يفعل سلاح حزب الله في سوريا.. اذا كان منذوراً لمقاومة اسرائيل وأخيراً هل الشعب السوري المناضل اسرائيلي لكي يحمل الحزب سلاحه ويقتله به.
وأخيراً اذا قال ميشال عون (الم تقولوا عنه في السابق انه عميل اسرائيلي) "شو كان عميعمل الضابط سامر حنا في سجد" الا يصح السؤال (مع ضعف المقارنة): وشو كان عميعمل ابو عباس في سوريا"؟
كلمة للختام: النظام السوري والنظام الايراني لا يساويان قطرة دم واحدة منكم يا اهلنا الشيعة، ولا قطرة دم واحدة من أهلكم اللبنانيين!

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل