
أكّد رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط ان "جميع الأحرار مستهدفون اليوم، فهم يريدون تفريغ البلد من زعاماته ليبقى لهم وحدهم، وليحققوا بعدها حلمهم بمنطقتهم المعهودة"، وقال: "ما بَدنا نعطي النظام السوري في السلم ما عجز عنه من خلال عبواته واستهدافه لنا منذ العام 2005 وما قبل".
وذكرت صحيفة "الجمهورية" ان جنبلاط، وخلال استقبالاته الشعبية في دارته في المختارة، رفض الغوص في تفاصيل تحالفه الانتخابي المتوقع مع قوى "14 آذار"، مؤكدا أن "هناك لقاءات مكثفة مع تيار "المستقبل" الذي ننسّق معه سياسياً وانتخابياً، ولقاءات خجولة نوعاً ما مع حزب "القوات اللبنانية" لنرى إمكان التحالف الانتخابي بيننا، لكن من المبكر الحديث أو الكشف عن الأسماء المرشحة في الوقت الحالي".
وردا على سؤال أحد الحاضرين: ماذا يمنع التحالف مع "الحكيم"، قال جنبلاط: "لا شيء، ولكن لا نريد أن نستفز الفريق الآخر بشكل يجعله يعتقد وكأننا نسعى إلى عَزله. ففي قاموسنا السياسي لا مكان لكلمة عزل، ومن هنا أدعوكم إلى الانفتاح على كل الأطراف بمن فيهم الفريق الذي تشتكون منه، ففي النهاية سنجلس جميعنا إلى طاولة واحدة لنقرّر مستقبلنا في بلد لا يمكن فيه أن يتغلّب فريق على آخر".
واعتبر ىرئيس جبهة "النضال الوطني" ان المعارك السياسية مسموحة، لكن شرط ألّا تتطور إلى استعمال السلاح مهما كبر حجم المعركة، مشددا على انه غير نادم على تسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية عقب اتفاق الطائف، "علماً أننا كنّا القوّة الثانية في لبنان لجهة التسليح بالعديد والعتاد"، من دون ان يكشف عن الجهة التي كانت تُعتبر القوّة الأولى.
وقال: "أعطينا منظومة متطورة من الصواريخ الموجهة مثل "الفوغوت" و"السايغر" وغيرها إلى المقاومة الإسلامية، حينها لم يكن هناك عقل بشري يفكر بأن سلاح هذه المقاومة سيتوجه إلى الداخل".
ولفت جنبلاط إلى ان "الرئيس نبيه بري ما زال يؤدي دوراً أساسياً في تثبيت الاستقرار، والذي فضّل خيار الدولة على الخيار الميليشياوي من خلال اتجاهه بحركة "أمل" نحو السياسة بدلاً من العسكرة".