#dfp #adsense

لتوسيع وزن الناخب المسيحي بانتاج المجلس النيابي…شطح: لا يمكن الحديث عن استراتيجية دفاعية لبنانية ولبنان مرتبط بعمق الاستراتيجية الايرانية

حجم الخط

رأى مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح أنه لا يمكن الحديث عن حماية لبنان وعن استراتيجية دفاعية لبنانية في حين أن لبنان مرتبط بعمق الاستراتيجية الدفاعية الايرانية، مضيفاً: "إعلان ايران على مستوى كبار القادة الايرانيين ان لبنان هو عمق للاستراتيجية الدفاعية الايرانية كلام خطير خصوصاً أننا لم نلمس أي تحرّك من الحكومة اللبنانية تجاه هذا الأمر".

واعتبر شطح أن سياسة النأي بالنفس التي تتبناها الحكومة تكون فعلاً عندما نفصل لبنان عن الاستراتيجية الايرانية، وواجب الحكومة حماية اللبنانيين خصوصاً في ظل الكلام عن وجود جهاديين وقتلى لبنانيين في سوريا والحكومة لم تحرك ساكناً.

شطح، وفي حديث لـ"صوت لبنان" (100.5)، وصف الوضع اللبناني بالمتآكل، معتبراً أن وجود قوى اقليمية في لبنان أخذ البلد الى وضع سيء، ووضع اللبنانيين في موقف سيء، قائلاً: "لن نصل الى الموت السريري بسرعة ولا أريد أن أكون متشائماً دائماً فالأمل موجود، ولكن الوضع اللبناني في تآكل تدريجي واذا وصلنا الى نقطة اللا عودة لا يمكن تصحيح الوضع".

في موضوع الانتخابات النيابية، رأى شطح ان المسألة في لبنان تختلف خصوصاً بسبب التعقيد على المستوى الطائفي الذي يجعل الأمور والمناقشات أصعب، وأيضاً عدم التوازن في لبنان الذي يجعل التنافس السياسي غير متوازن، ما يجعل من الصعب اقرار قانون طبيعي بسهولة يؤمّن هذا التوازن المطلوب.

وشدد على وجوب توسيع وزن الناخب المسيحي بانتاج مجلس نيابي على مستوى الدوائر، خصوصاً بالنسبة الى انتاج 64 نائباً، مذكراً بتصريح رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة في بكركي وتأييده الدوائر الصغرى. ورأى انه ومن المهم جداً اعطاء دور للصوت المسيحي في انتخاب نائب مسلم.

وقال: "دور المسيحيين كان أساسياً وما زال، ونلمس ذلك من خلال تصرف وأداء الأحزاب المسيحية في "14 آذار" ونحن علينا الحفاظ على هذا الدور"، مجددا تأييد قانون الدوائر الصغرى الذي يزيل الشعور بالغبن لدى اللبنانيين والذي يؤمّن صحة التمثيل لجميع الطوائف.

وعن عزوف الوزير الصفدي عن الترشح ما يرفع حظوظه بترؤس حكومة انتقالية قبل الانتخابات، علّق شطح بان هذا التصور يبقى في دائرة التوقعات، نافياً أن ينعكس ذلك ايجاباً على حظوظ تيار "المستقبل" في طرابلس، ومؤكداً أن القرار يعود في النهاية للناخب الطرابلسي.

وشرح شطح ان سلسلة الرتب والرواتب من أهم ما يمكن أن تقرّه أي حكومة ويتأثر بها المواطن اللبناني بشكل عام ويحتاج اقرارها الى دراسة عميقة وجدية، ورأى أن السلسلة التي أقرّتها الحكومة غير مدروسة. وتابع: "النمو في لبنان تقريباً غير موجود والسياحة معدومة اذا استثنينا اللبنانيين المغتربين الذين يأتون الى لبنان، خصوصاً مع انخفاض الساحة العربية في الفترة الأخيرة. اذا الاقتصاد متراجع جداً وهناك تباطؤ والنمو معدوم."

من جهة ثانية، اعتبر شطح ان كلام رئيس الجمهورية في ما يتعلق بامرة السلاح التي يجب أن تكون بيد الجيش اللبناني ولناحية كلامه عن الدستور، هو كلام متقدم لكن، عندما يكون هناك قوة عسكرية مستقلة عن الدولة ومتحالفة مع دولة من الخارج امر خطير ووضع شاذ يزيد الشرخ ويمنع أي اصلاح جدي في النظام اللبناني. وقال: "قوى "14 آذار" حددت مواقفها بوضوح من تصور رئيس الجمهورية للاستراتيجية الدفاعية. وبرأيي في ما يتعلق بحماية لبنان حالياً لا يمكن تناسي موضوع اعلان ايران لبنان جزء من الاستراتيجية الايرانية، خصوصاً ان اي نفي لم يصدر عن "حزب الله"، ونضع هذا الموضوع عند الحكومة المعنية بشكل أساسي به."

وختم: "أتمنى أن لا يبقى موضوع مملوك-سماحة في ظل ضبابية وأن يكشف قريباً. وفي موضوع تركيا-سوريا، أتمنى حماية السوريين من المجازر وحماية المنطقة بما فيها لبنان من صراع اقليمي كبير لا يسلم منه أحد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل