#dfp #adsense

زهرمان: الردّ على التعديات السورية يكون بخطى مدروسة كي لا ندخل في مخاطر

حجم الخط

أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان الزيارة التي قام بها مع النائب نضال طعمة الى قائد الجيش العماد جان قهوجي بالأمس تناولت العديد من الملفات، لا سيما منها التعديات السورية على الحدود.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لفت الى أن مؤسسة الجيش تتمتع بالجهوزية والإمكانات لحماية الحدود وضبط الأمن في الداخل، ولكن ليس لها الغطاء السياسي الكافي أكان للجيش او للقوى الأمنية الاخرى للقيام بدورها كما يجب. مذكّراً ان النجاح في معركة مخيم نهر البارد جاء نتيجة الغطاء السياسي الذي وفّر للجيش، كذلك عندما رفع الغطاء السياسي عن الخاطفين ثم إطلاق المعارضين السوريين والمخطوفين التركيين.

ورداً على سؤال، اوضح زهرمان ان هناك تواصلاً بين الجيش اللبناني والجيش السوري عبر ضباط الإرتباط، وعندما تحصل اي تعديات تقدّم الشكوى عبر هؤلاء الضباط، ولكن الرّد على التعديات السورية يكون عبر تحمّل السلطة السياسية مسؤوليتها. وقال: نحن نعلم ان الجيش السوري يتربّص للبنان بكل شرّ، وبالتالي الردّ على التعديات يكون بخطوة مدروسة كي لا ندخل في مخاطر لا أحد يعلم ما هي نهايتها.

وشدّد على ضرورة ان تقوم الحكومة بدرس كل الطرق الكفيلة بحماية الحدود وأهل القرى الحدودية، خصوصاً وانها المخوّلة بإعطاء التوجيهات السياسية للمؤسسة العسكرية لتقوم بدورها.

وعما إذا كان هناك نيّة للتوجه الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لإثارة هذا الموضوع معه، ذكر زهرمان ان فريق 14 آذار كان قد رفع مذكّرة الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في هذا الشأن، وقال: "لكن بنظرنا الحكومة مقصّرة جداً أكان في موضوع الأمن او الاقتصاد وعلى كل المستويات. وآمل ان تتجاوب الحكومة مع ما طرحناه في المذكّرة الى سليمان كي نحافظ على السيادة اللبنانية، ونتمنى من رئيس الجمهورية ان يطرح على البحث هذه المذكّرة وان يطلب من الحكومة ان تقوم بدورها في هذا المجال".

من جهة اخرى، نوّه زهرمان بالمواقف التي أطلقها الرئيس سليمان خلال جولته الى دول في اميركا الجنوبية أكان لجهة نزع السلاح غير الرسمي او الإستراتيجية الدفاعية التي تضع سلاح المقاومة في تصرّف الجيش، معتبراً ان موقف رئيس الجمهورية في الفترة الأخيرة اكثر وضوحاً، وهي تضع الإصبع على الجرح، آملاً ان تكون مواقفه حازمة اكثر في الفترة المقبلة.

واضاف: "يفترض بالحكومة اللبنانية ان تتماشى مع مواقف سليمان، إذ حتى اللحظة خطاب رئيس الجمهورية متمايز عن آداء الحكومة"، قائلاً: "ما يقوله سليمان هوخطاب سيادي كنا نطالب به منذ زمن، ويهدف لحماية الحدود والحفاظ على سلطة الدولة وشرعيتها والتأكيد على مرجعيتها في مختلف المجالات".
وتابع: "لكن في المقابل نعتبر ان هذه الحكومة مستوردة لا تتماشى أبداً مع مصلحة لبنان لا في موضوع السيادة ولا في موضوع الاقتصاد او الأمن".

وبالانتقال الى البحث في اللجان النيابية في قانون جديد للإنتخابات، قال زهرمان: "في الجلسات الأولى للجان المشتركة سمعنا كلاماً كثيراً من مختلف الأفرقاء تحديداً حول نظام الإنتخاب وتقسيم الدوائر، لذلك كان هناك اقتراح لتشكيل لجنة فرعية تدرس هذين البندين ليتم النقاش حول باقي البنود الإصلاحية التقنية التي يفترض ألا يكون هناك اشكال حولها وبالتالي تستطيع اللجان المشتركة الإنتهاء منها سريعاً".

ولفت الى ان البت في البندين العالقين يحتاج التوافق بين الجميع وإلا لا أمل بالتوصل الى صيغة حل، واضاف: "هذا الموضوع متشعّب جداً وبالتالي التوافق يحصل خارج قاعة مجلس الوزراء او النواب، وعندما يتم التوافق يرفع الى مجلس النواب ليتم التصويت عليه. وأوضح انه حتى الآن لا يوجد اي أفق للتوصل الى صيغة توافقية حول كيفية إخراج هذا النظام الإنتخابي وتقسيم الدوائر".

وختم معتبراً ان تقسيم الدوائر بحد ذاته يعتبر معركة بكل ما للكلمة من معنى بين فريقي 8 و14 آذار.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل