رأى وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الحاج محمد فنيش أن النسبية هي المدخل الصحيح والسليم من أجل عدالة وصحة التمثيل، ليكون هناك بلد متنوع ومتعدد بتركيبته الاجتماعية والسياسية والفكرية.
ورأى أنه "من الطبيعي ان نفسح في المجال امام كل المكونات لتتمثل في مواقع المسؤولية بحسب حجمها التمثيلي، لأن مدرسة ونهج الالغاء لا يخدمان استقرار الوطن، ولان التعطيل والظلم في التمثيل واعتماد النظام الأكثري يؤدي الى حرمان الكثيرين من اصحاب الطاقات والذين لهم وزن وحضور سياسي من ان يكون لهم دور في الحياة السياسية العامة، وعلى المستوى الرسمي كممثلين للشعب"، معتبرا "أن المستغرب هو آخر ما توصل إليه المنطق التعجيزي باعتباره أن قانون النسبية مرفوض لأن حزب الله وحركة أمل متحالفان، وكأنه من الممنوع أن يكون هناك تحالفات سياسية في هذا البلد".
ولفت إلى "أن النسبية تكشف حجم التمثيل في حين أن بعض القوى لا تريد أن يظهر حجمها التمثيلي على طبيعته، بل تريد ان تهيمن على الحياة السياسية وتمد يدها على ممثلين في هذه المنطقة او في تلك الطائفة، وأن النسبية تحرر وتعطي لكل جهة الفرصة لأن تخوض الإنتخابات بلوائحها، وليكون لها فرصة في التمثيل السياسي، وأن ما قاموا به إقرارا بأنهم لا يملكون الغالبية الشعبية"، مؤكدا "أن قانون النسبية هو امتحان ومحك وعلى كل من يريد أن يختبر حجم تمثيله للناس عليه أن يقبل به، وأنه طالما أن الغالبية في لبنان ترفض قانون الستين فإننا نجد أنفسنا أمام ضرورة ان يكون لدينا قبل استحقاق الإنتخابات قانون يرضي غالبية الناس على الأقل".
وقال: "أن من يريد استقرار الوطن واستقرار الحياة السياسية فيه والنأي بلبنان عن تداعيات المشكلات التي تحصل في المنطقة، عليه ان يكون ايجابيا في النقاشات ويحمل مسؤولية في أنه لم يقبل بقانون انتخابي تتلاقى فيه ارادات غالبية تعبر عن ارادة الشعب اللبناني".