#adsense

الأسعد: ضربات مفاجئة قريبة ضد النظام وأوان معركة التحرير النهائية قد حان

حجم الخط

اكد العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر أنه لايزال يتولي قيادة العمليات العسكرية ضد نظام الرئيس بشار الأسد من داخل تركيا‏. ‏وقال انه يدخل باستمرار الي الأراضي السورية لمتابعة تنفيذ العمليات‏.

وكشف النقاب عن وضع خطة استراتيجية جديدة للعمليات سوف تؤدي الي مفاجآت وتوجيه ضربات قريبة للنظام السوري خلال الأيام القليلة المقبلة، قائلا "اننا نعتقد أنه قد آن الأوان لبدء معركة التحرير النهائية".

ونفي الأسعد صحة كل التقارير الاعلامية التي تحدثت عن اختفائه بشكل غامض أو اصابته في العمليات الأخيرة كما نفي صحة الأنباء التي أشارت الي أن السلطات التركية طلبت منه الخروج من أراضيها أو قامت بتحديد اقامته أو طلبت وقف العمليات العسكرية التي يقوم بها ضد النظام السوري,أو توجهه الي قطر.

وقال انه بخير وان كل هذه الشائعات غير صحيحةوان النظام في سوريا اعتاد اطلاقها من وقت لآخر للعمل علي احباط معنويات المقاتلين والشعب السوري، موضحا أنه لا يزال يقوم بنفس المهمة التي يؤديها ويقود العمليات العسكرية من داخل الأراضي التركية ويدخل سوريا باستمرار لمتابعة تنفيذها.
وردا علي سؤال بشأن الاتهام الموجه للجيش الحر بأنه لم يضع خطة عسكرية محكمة في معركة حلب مما أدى الي عدم تحقيق الانتصار فيها قال الأسعد انه لا بد من توضيح بعض الأمور المتعلقة بهذه المسألة.

وكشف أن الجيش الحر لم يكن موجودا في البداية في حلب أو دمشق ولم يكن له علاقة بهذه المعركة بل ان كتائب مسلحة تابعة لمجالس عسكرية أخري هي التي قررت خوض هذه المعركة وبالتالي فإن الجيش الحر لم يعط أي أوامر بخوض معركة حلب وكان يعارضها لأنها معركة غير محسوبة ولم يخطط لها جيدا,لأنه لم يتم تجهيز المقاتلين لها بشكل جيد خاصة أن المعارك في المدن الكبري كدمشق أوحلب تحتاج للتجهيز الكامل لها مسبقا.

وأضاف "اضطررنا للاشتراك في هذه المعركة وأجبرنا علي أن نزج بكتائبنا فيها حتي لا نترك اخواننا المقاتلين في الفصائل الأخري وحدهم لكن معركة حلب كانت في الحقيقة خطوة اعلامية غير مخطط لها ولسنا مسؤولين عنها لكن المسئول عنها هو من أعطي القرار بخوضها".

وأوضح الأسعد أن الجيش الحر وضع خطة استراتيجية جديدة للعمل العسكري بدأ تنفيذها بالفعل في بعض العمليات الناجحة التي تم تحقيق مكاسب فيها حيث تم الاستيلاء علي مناطق جديدة في اللاذقية ومنطقة الأكراد في الشمال,وضرب بعض الحواجز العسكرية للنظام والاستيلاء علي قطع عسكرية.

المصدر:
الأهرام

خبر عاجل