القوات – برج حمود احيت عشاءها السنوي… أبي اللمع: يحاولون بسبب فشلهم صياغة قانون جديد يكون على قياسهم

احتفلت "القوات اللبنانية" في برج حمود بعشائها السنوي في مطعم سلطان الرومية – القليعات، بحضور نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان ممثلا رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، عضو تكتل القوات النائب شانت جنجنيان، القيادي في الحزب في المتن ادي ابي اللمع، وفعاليات المنطقة والمناصرين.

بعد النشيدين الوطني والقواتي وترحيب من عريف الحفل نمر الغفري، القى رئيس قطاع برج حمود في "القوات" ميشال حران كلمة اشار فيها الى ان " برج حمود صورة مصغرة عن الوطن الذي يحضن جميع الطوائف والمذاهب والمجموعات، حيث فارتان ومارون ونقولا وافرام، يلتقون ليضيئوا على صورة لبنان الحقيقية، صورة التعايش والمحبة والالفة التي عمل من قبلنا الاجداد والاسلاف ليؤسسوا للبنان الحرية والكرامة الانسانية والعيش المشترك" .

ودعا الى اكمال "نضالنا معا وطرد تجار الهيكل، تجار السياسة، الذين زوروا تاريخنا، وسرقوا مبادئنا، وضللوا الناس من خلال اتفاقيات التفاهم على العيش بذمية ".
من جهته، تحدث ابي اللمع عما قامت به القوات من مشاريع وما زالت بصمت لخدمة الانسان لا الدعاية من مثل التصدي لمشروع تنفيذ واكمال التوتر العالي، والتخطيط لجسر جل الديب الذي تم على يد مهندسين من القوات، قدموه الى مجلس الانماء والاعمار ومر في المجلس النيابي.

وقال: "أخطأ من يظن ان القادة وحدهم يصنعون السياسة ويبنون الاوطان، لا، كل واحد منكم، بطريقة تعاطيه مع الاخر، وفي خطابه الشخصي – السياسي مع الاخر، يستطيع تصويب الامور واظهار الوجه الحقيقي لها ".

وعن قانون الانتخابات، وما يدور حوله من لغط وابهام في المواقف، اكد رفض القوات لقانون الـ60 ، وقال: "يحاولون اليوم في الحكومة، بسبب ازمتهم وفشلهم، صياغة قانون جديد يكون على قياسهم، علهم بذلك يستعيدون بعضا مما فقدوه بسبب خطابهم السياسي ومواقفهم الخاطئة، وتراجعاتهم المستمرة حتى انهارت المؤسسات، وانهار الوطن، لكن الروح الشبابية الجديدة التي ادخلتها القوات الى المتن واعية، مدركة للحقائق، وباتت ترى الامور بصورة اوضح، مما يزيد علينا المسؤولية، وسنعمل مع كل واحد منكم لتحمل هذه المسؤوليات الجديدة والقيام بواجبنا تجاهها خدمة للوطن والكرامة الانسانية فيه".

اضاف: " نعم، رفضنا القانون "المخاط على قياس البعض"، لأنه لا يؤمن المناصفة، وقلنا بالعودة الى نصوص اتفاق الطائف التي تتحدث عن المناصفة بين المسيحيين والمسلمين. ذهبنا الى المفهوم الحضاري الذي يتلاءم مع خصوصية لبنان، والذي لم ينفذ في شكله الصحيح ايام سلطة الوصاية التي كانت تخاف من المسيحيين لعنادهم ونضالهم وقتالهم المستمر في سبيل الحرية والاستقلال، فتذهب هي الى تعيين المسيحيين والمسلمين ايضا. القوات تطالب بمشروع انتخابي عادل يحقق المناصفة، ويؤمن تمثيلا مسيحيا صحيحا وبأصوات المسيحيين انفسهم، لا بأصوات غيرهم، وعندها فقط تتحقق الشراكة الحقيقية والصحيحة، فهل هذا خطأ ؟".

والقى عدوان كلمة سياسية بعد ان نقل تحيات جعجع والهيئة التنفيذية للحضور.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل