أكد وزير الإقتصاد نقولا نحاس أن "المحادثات مع هيئة التنسيق النيابية بشأن سلسلة الرتب والرواتب جرت على أسس واضحة"، موضحاً أنه "لتأمين نجاح المحادثات كانت مشروطة بثلاثة توازنات، التوازن النقدي، التوازن المالي والتوازن الاقتصادي".
وشدد نحاس في حديث لقناة "الجديد" على أنه "يمكن أن تكون الصرخة عالية، لكن صرخة الواقع أعلى"، مؤكداً أنه "لا يمكننا زيادة الأجور بنسبة 60 بالمئة من دون حصول انفجار اقتصادي"، مشيراً إلى أنه "ليس من الصعب إيجاد مصادر تمويل للسلسلة، غير أن انعكاسات القرار أهم من القرار ذاته".
وأضاف: "إن هذه الحكومة منكبّة برصانة وعِلم مع الكثير من اللجان لدراسة الانعكاسات"، مشيراً إلى أن "هناك لجان تدرس مع الهيئات الدولية الانعكاسات الناجمة عن ذلك وأن هناك 22 انعكاساً للدرس"، معتبراً أن "نتائج إقرار السلسة بهذا الشكل ستتحمله الحكومة المقبلة وليس الحكومة الحالية".
وأشار نحاس إلى أن "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إستغرب دعوة هيئة التنسيق النقابية للإضراب يوم الأربعاء المقبل"، لافتاً إلى أن "هم ميقاتي يتركز على أن لا يكون هذا الإقرار بمثابة قفزة في الهواء".