وأبدى المرجع ارتياحه لنتائج الإجراءات الحدودية بين لبنان وسوريا، مشيراً إلى ان "التواصل الميداني قائم بين الجيشين اللبناني والسوري يومياً من أجل معالجة بعض القضايا الميدانية"، ومشدداً على أن "العنصر الضامن للأمن الوطني اللبناني هو طريقة تصرف الأطراف اللبنانية مع الأزمة السورية، عبر تثبيت مقولة النأي بالنفس على الأرض".
وعلى الصعيد الشمالي، أشار المرجع إلى أن "معظم مسارب التهريب الحدودية بين لبنان وسوريا تم ضبطها والأجواء الحالية جيدة، لولا بعض الخروق".
وأكد المرجع أن "العديد من الدول بدأت بالتجاوب مع خطة تسليح الجيش التي أقرتها الحكــومة بكلفــة ملــيار و600 مليون دولار، عبر هبات متعددة على صعيد العتاد والذخائر والمساهمة في المنشآت وغيرها".
