اكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أنّ "ما قاله رئيس الجمهورية كان منتظراً من كل قوى 14 آذار ومعظم الشعب اللبناني، نظراً إلى الأوضاع التي تمر فيها البلاد جرّاء السلاح المتفلّت في اكثر من مكان، ونحن سنقف إلى جانبه في هذا التوجه وندعمه، ولكن هذا الدعم ليس له أي علاقة بذهابنا إلى طاولة الحوار لأن لا رابط بين الأمرين"، مشدداً على أنّ "الأهم من كلام سليمان هو موقف أصحاب السلاح منه".
ولفت زهرا في اتصال مع "الجمهورية"، إلى أنّ "كلام نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم يؤكد الآتي: "لا يمكن للمقاومة أن تدّعي بعد اليوم أن سلاحها هو للدفاع عن لبنان لأنه استُعمل في الداخل وضد الشعب السوري وفي محاولة وضع اليد على لبنان. فحتى الفُرص التي يقدمها العقلاء، مثل رئيس الجمهورية، لإعطائهم هامشاً للتسوية بين الأخطاء المرتكبة وبين "محاولة تقديس" سلاح المقاومة، قد تخلّوا عنها، وصنّفوا انفسهم بالخارجين على الدولة وعلى الإجماع الوطني"، مضيفاً: "كنت أتوقع المزيد من التعقل من "حزب الله"، لكن بعض قياداته يفاجئوننا في سلوكهم المزدوج مع ما يحدث في سوريا، ومن خلال تمسكهم بالسلاح ودوره في خدمة إيران الذي يعيدهم الى المكان المناقض لبناء مشروع الدولة".