#dfp #adsense

عدد النازحين السوريين ناهز الـ 85200 في كل لبنان… “النهار”: ظاهرة تزويج القاصرات لتأمين معيشتهن تنشط

حجم الخط

كتب ميشال حلاق في صحيفة "النهار":

اورد التقرير الاسبوعي لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان هنالك حالياً أكثر من 85200 نازح سوري يتلقون الحماية والمساعدة في لبنان من خلال الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والشركاء من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. من بين هؤلاء، 60089 شخصاً فقط مسجلون لدى المفوضية، إضافة إلى 25150 شخصاً كانوا اتصلوا بالمفوضية لكي يُصار إلى تسجيلهم. وسجّلت المفوضية هذا الأسبوع في مراكزها في كل من طرابلس وبعلبك وبيروت أكثر من 3000 لاجئ.

ولفت التقرير الى ان اعداد النازحين المسجلين حاليا تتوزع على الشكل الآتي: شمال لبنان: 33549 البقاع: 24905 بيروت: 1635.

ومن بين الأشخاص الذين وصلوا حديثاً خلال هذا الأسبوع، نحو 1000 شخص (200 أسرة) عبروا إلى وادي خالد من دمشق وحمص وحلب، بمن فيهم أكثر من 50 أسرة وصلت من العويشات وتل فرح عقب احتدام الحوادث الأمنية هناك. وقد عاد العديد من هذه الأسر لاحقاً الى هاتين القريتين السوريتين، في حين ظلّ آخرون في ضيافة أقرباء أو أصدقاء لهم في الرامة ورجم عيسى والعماير. وقام مجلس اللاجئين الدانماركي بزيارة أكثر من 800 لاجئ من الوافدين حديثاً إلى المنطقة من أجل تلبية حاجاتهم الملحة، كما ساعد الأشخاص الأكثر حاجة من خلال تزويدهم المواد غير الغذائية والقسائم الغذائية.

وتحدث التقرير عن ان المفوضية تستمر في إدارة مراكز تسجيل ثابتة في بيروت وطرابلس. أما في البقاع، فتقوم بعملية تسجيل متنقلة إلى حين تحديد مركز ثابت لهذا الغرض، بحيث تمّ الانتهاء من عملية التسجيل الأولية في بعلبك خلال هذا الأسبوع، وأنشئ مركز تسجيل موقت في عرسال حيث يقيم العديد من عائلات اللاجئين.

اما في جنوب لبنان، فستبدأ المفوضية عملية التسجيل الرسمية في 22 تشرين الأول في مقر جمعية "كاريتاس" في الغازية في صيدا. وثمة نحو 10000 سوري في انتظار التسجيل كما هو متوقع.

تزويج مراهقات

وسجل التقرير ملاحظة يجدر التوقف عندها وهي: انه "من بين أكثر المشكلات المحددة من اليونيسيف إلحاحاً خلال هذا الأسبوع، قيام بعض الأهالي اللاجئين بتزويج بناتهم المراهقات من أجل حمايتهن من الظروف المعيشية السيئة. فالزواج هنا سيضمن لهؤلاء الفتيات الفرصة للاستقرار مع رجال يعيشون في ظل ظروف معيشية فضلى، ومن المشكلات الأخرى التي تم تحديدها، تسرّب الفتيان اللاجئين من المدارس وصفوف التقوية من أجل مساعدة أهاليهم على جني المحاصيل أو العمل في صالونات الحلاقة. وللمساعدة على تخفيف هذه المخاطر، تحاول المفوضية مع شركائها التصدي للضغوط المالية التي تؤدي بالعائلات إلى اتخاذ هذه التدابير البائسة".

واشار التقرير الى ان اللاجئين السوريين المحتجزين على خلفية دخولهم في لبنان بشكل غير مشروع، لا يزالون يشكلون مصدر قلق بالنسبة إلى المفوضية التي اجتمعت مع مكتب الأمن العام، واتفق الفريقان على طرائق لتحسين الوصول إلى السوريين المحتجزين في نظارات الأمن العام والذين أعربوا عن رغبتهم في الاجتماع بالمفوضية.

المصدر:
النهار

خبر عاجل