#dfp #adsense

بارود… هربووووا!!!

حجم الخط

في الصغر، كنا نهرب من صوت المدافع في بيروت الى قريتنا النائية، ولكن هذا الشبح المدوي كان يطاردنا أحيانا الى هناك حيث نهرع الى البيت، نفتح الشبابيك ونختبئ في اليوك، عندما يطرحون الصوت: " بارود… هربووووا" لدى تفجيرهم الصخور… هذا الشعور بالخوف زمن الطفولة راودني حين سمعت "قائد زمر البلطات" في بيروت عشية الانسحاب السوري في العام 2005 القيادي في "حزب البعث" عاصم قانصوه يعلن بالامس أن الوضع سينفجر قريباً إذا استمر الموقف اللبناني على حاله لأن "رئيس الجمهورية أصبح مع قوى"14 آذار"، ورئيس الحكومة يُرضي هذه القوى والنائب وليد جنبلاط من خلال سياسة النأي بالنفس"…

ثم ما لبث أن تذكرت أن زمن تفجير الصخور بواسطة البارود داخل أزقة القرية ولّىىىىىى، وكذلك زمن أبو جاسم… فبعثه تيتم مع زوال شقه العراقي وإنهيار شقه السوري… وتهديده ليس سوى هروب الى الامام من واقع زواله وأيتام سوريا عن الخريطة السياسية مع زوال نظام الاسد… وغداً لناظره قريب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل