#dfp #adsense

ميقاتي رأس إجتماعا عن النازحين السوريين والتقى عسيري ووفودا… بلامبلي: الانتخابات النيابية في موعدها وقلق من استمرار العنف في سوريا

حجم الخط

شكل موضوع النازحين السوريين الى لبنان، والتعاون بين الحكومة اللبنانية والمنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة، إضافة الى الوضع في جنوب لبنان والتعاون الوثيق بين الجيش اللبناني والقوات الدولية، محور نشاط رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في السرايا اليوم.

وفي هذا الاطار، إستقبل الرئيس ميقاتي المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي الذي قال بعد اللقاء: "تبادلنا الآراء بشأن التطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة، وركزنا على محوريين الاول يتعلق بالشراكة الوثيقة بين الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية، والثاني يتعلق بالأمن، وقد أطلعني الرئيس ميقاتي على خطة الحكومة الجديدة لدعم الجيش اللبناني ونحن نرحب بها. وأبلغت الرئيس ميقاتي ان التقرير المقبل للامين العام للأمم المتحدة بشأن تطبيق القرار 1701 سيصدر نهاية الشهر الحالي، وقد رحبنا سويا بالهدوء المستمر على الخط الأزرق والذي يجب ان يستمر لمصلحة الجميع".

أضاف: "كما تطرقنا الى التعاون بين الحكومة والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في دعم احتياجات النازحين السوريين الى لبنان وتلبيتها، وهناك تنسيق وثيق بيننا في هذا الصدد، ولكن مع ازدياد عدد النازحين وحلول موسم الشتاء فان هذه الاحتياجات ستزداد، وبناء على ذلك فان الحكومة اللبنانية تعمل على مراجعة خططها وترتيباتها ونحن نرحب بذلك. ومن ناحيتنا فان الأمم المتحدة أطلقت نداء جديدا لتقديم المزيد من المساعدات للجهات المانحة لمساعدة النازحين".

وقال: "نحن قلقون بخصوص العنف المستمر في سوريا، وكما ذكرت فان لبنان يحترم كل التزاماته الإنسانية تجاه النازحين السوريين، ونقدر جيدا ذلك، والأمم المتحدة كانت واضحة في إدانتها للخروقات المتكررة على الحدود اللبنانية. وأعلنا بوضوح عن دعمنا لجهود كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وجميع القادة اللبنانيين لابعاد لبنان عن تأثيرات الأزمة السورية على لبنان".

وتابع: "وعلى خلفية الأحداث الأخيرة أود ان الفت النظر مرة اخرى الى أهمية قيام كل المعنيين في لبنان بالمحافظة على السلم في هذه الظروف الصعبة".

واضاف: "نحن نتابع المناقشات التي تجري في البرلمان اللبناني بشأن قانون الانتخابات الجديد، ومن المهم جدا ان تجري هذه الانتخابات في موعدها، فلبنان دولة ديموقراطية عريقة، ونحن حاليا في زمن انتشار الديموقراطية في العالم العربي، لذلك فمن المهم ان يكون لبنان مثالا على لذلك، وأنا متأكد ان الانتخابات ستجري في موعدها".

كذلك رأس الرئيس ميقاتي إجتماعا للبحث في موضوع النازحين السوريين شارك فيه: وزير الصحة علي حسن خليل، وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، وزير الدفاع الوطني فايز غصن، وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب والأمين العام للهيئة العليا للاغائة العميد ابراهيم بشير.

بعد الاجتماع، أدلى الوزير ابو فاعور التصريح الآتي: "عقدت اللجنة المكلفة متابعة اوضاع النازحين السوريين في لبنان اجتماعها الثاني، وهذه اللجنة ستكون خلية أزمة دائمة لمتابعة قضية النازحين السوريين الموجودين في لبنان، وستتولى توزيع المسؤوليات على الوزارات المعنية. سيكون هناك دور اساسي لوزارة الصحة وكذلك لوزارتي الشؤون الاجتماعية والتربية والهيئة العليا للاغاثة، إضافة الى وزارتي الدفاع والداخلية في القضايا المتعلقة بالاجراءات الادارية او ببعض الاجراءات التي يحتاجها بعض النازحين السوريين الذين يأتون الى لبنان بشكل غير شرعي".

وتابع: "كما سيتم توزيع المهمات في خلية الازمة التي شكلت وفق اقتراح تم الاتفاق عليه اليوم، والذي بموجبه تتولى فيه كل وزارة اعمال الاغاثة والايواء والاعمال الاخرى ضمن اقتراح مكتوب من قبل الحكومة اللبنانية الى الهيئات والجهات المانحة والدول الراغبة بمساعدة لبنان، كي يصار الى تقديم الهبات والمساعدات لتمكين لبنان من القيام بواجبه. كما طلب من وزارة الشؤون الاجتماعية اعداد الاقتراح خطيا وذلك في غضون يومين بهدف تقديمه الى دولة رئيس مجلس الوزراء للسير في الاجراءات، والبدء بالنقاش مع الجهات والهيئات المانحة في كيفية مساعدة الدولة اللبنانية".

وأضاف لدى سؤاله عن عدد النازحين السوريين في لبنا: "حتى اللحظة، تعتمد الدولة على الارقام التي تعلنها المفوضية العليا للاجئين. ليس هناك من ارقام لدى الدولة اللبنانية، ومن بين القضايا التي طرحت اليوم كيفية جعل الدولة شريكة في مسألة تسجيل النازحين. كما تم التطرق الى المسألة التربوية والتي نالت حيزا من النقاش لجهة الاقرار بمساعدة الطلاب السوريين على الانخراط في العام الدراسي في لبنان، الا اننا لا نرغب في حصول اي تسرب نتيجة الاختلاف في المناهج. معالي وزير التربية يملك اقتراحا في هذا الشأن ستتم مناقشته لاحقا في اللجنة، لكن الامور في وزارة التربية تسير بشكل ايجابي، وفق ما ابلغه الوزير المعني الى اللجنة، وأكد تسجيل اكثر من احد عشر الف طالب سوري في المدارس اللبنانية".

وإستقبل الرئيس ميقاتي سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان علي عواض عسيري وبحث معه في العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المنطقة.

كما استقبل الرئيس ميقاتي رئيس غرفة التجارة والصناعة الاسترالية في ملبورن فادي الزوقي يرافقه وفد ضم اعضاء الغرفة ورجال اعمال.

بعد اللقاء، قال الزوقي: "شكرنا دولة الرئيس على استقباله لنا وسمعنا منه كلاما مشجعا بشأن النشاطات التي نقوم بها في لبنان. ان غرفة التجارة والصناعة الاوسترالية تضم 34 عضوا، وهم يزورون لبنان بهدف القيام بالاستثمارات وتشجيع هذه المسألة نظرا لأهمية العلاقة بين البلدين، وكان لقاؤنا مع دولة الرئيس مشجعا جدا حيث جرى عرض لبعض الأفكار القيمة التي تصب في اطار تنشيط عملنا وتعود بالفائدة على البلدين.

وإستقبل الرئيس ميقاتي وفد المجلس التنفيذي لـ "المركز اللبناني في المكسيك" الذي يضم رئيس المركز جيمي طعمة ونائب الرئيس فيكتور بستاني.

بعد اللقاء، قال طعمة: "بحثنا مع دولة الرئيس ميقاتي في تعزيز العلاقات بين البلدين ودور المركز اللبناني في العاصمة المكسيكية، واهمية ان تعمل سفارتا البلدين على تمتين العلاقات بينهما من خلال فتح مجالات اكثر للعمل والسفر. لدينا جالية لبنانية كبيرة في المكسيك، ونحاول تطوير هذه العلاقة، وقد لمسنا كل الدعم من دولة الرئيس ميقاتي".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل