أكد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، أنه يعمل "من منطلق الخدمة العامة لا من منطلق المزايدات السياسية"، مشيرا بعد لقائه وفدا من اتحاد بلديات كسروان الفتوح برئاسة نهاد نوفل، الى ان "هذه الاموال من حق الشعب اللبناني من دون منة من أحد، والدولة هي المرجعية الوحيدة الراعية لكل الناس"، مجددا التأكيد "انه لا يعمل من منطلق التزاماته السياسية رغم الخلافات السياسية الموجودة في لبنان، ولا يقحم نفسه في الصراعات السياسية "رغم انتمائي السياسي، أما في الشأن الإنمائي لا أتعاطى السياسة، وما ينفذ من مشاريع إنمائية هي لكل المواطنين وليس للموالاة والمعارضة، وأقوم بواجبي تجاه أبناء المناطق كلها بشكل متواز، ولو تسمح لي الإمكانات كنت لبيت كل المطالب. والسياسة التي نقوم بها في الوزارة أعطت جدواها في كل لبنان ولم نكن طرفا مع أحد".
وقال: "كان من المفترض استكمال أوتوستراد نهر الكلب – طبرجا من قبل مجلس الإنماء والإعمار، إنما جمد المشروع كالكثير من المشاريع، وخلق مشكلة وأصبحت كلفته أكثر من قبل. ومنذ فترة أخذ قرار في مجلس الوزراء بتحويل وزارة الأشغال مبلغا من المال إلى مجلس الإنماء والإعمار لاستكمال الأوتوستراد، ومبدأنا في الوزارة اننا نصر على تنفيذ المشاريع التي نستطيع القيام بها ولا نعطي أموالا للانماء والإعمار". مؤكدا أن الجنرال ميشال عون اهتم بالموضوع "وطلب منا الشروع بهذا المشروع مثل مطالبة كل الناس وليس لدي مشكلة في ذلك". شاكرا في الوقت عينه عون "على جهوده الفعالة التي أعطت نتيجة في هذا السياق"، مضيفا أنه سيتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار لحل مشكلة أوتوستراد نهر الكلب – طبرجا، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء "أخذ قرارا بعدم التصرف بأملاك سكك الحديد والنقل المشترك، بناء لطلب عدد كبير من الشباب. وفي حال لم يعدل قرار مجلس الوزراء لا أستطيع التصرف لوحدي".
وطالب العريضي بحل مشكلة أموال البلديات، مشددا على أن هذه الأموال "يجب أن تعطى كي تزيل الأعباء عن موازنة وزارة الأشغال التي لم تعد تحتمل". وتحدث أيضا عن طريق اللويزة والطرق الداخلية في منطقة كسروان، مؤكدا أنه "يسعى جاهدا لتنفيذ المشاريع المتعلقة بوزارة الأشغال كافة، أما المشاريع الأخرى لمجلس الإنماء والإعمار فسوف يتحاور مع هذا المجلس للاسراع فيها".
وعدد المشاريع التي هي في طور التنفيذ في منطقة كسروان وأبرزها طريق يحشوش والطرقات الأخرى الداخلية، وتوقف عند "المشكلة التي تعترض وزارة الأشغال وهي مشكلة السكك الحديدية التي لا علاقة لوزارة الأشغال بإزالتها وليس من اختصاصها، وهذا ما يتطلب تخطيطا آخر وجهودا أخرى، وإن مجلس الوزراء قد أتخذ قرارا بهذا الشأن". وتطرق العريضي إلى مرفأ جونيه فقال "انه سيتحول إلى مرفأ سياحي وذاهب إلى التنفيذ وسنعلن عنه قريبا وسيوفر فرص عمل كثيرة"، وأكد أن الدراسات المتعلقة بمرفأ البوار قد انتهت وهو في طور التنفيذ.
وشكر نوفل الوزير على "الجهود التي يبذلها لتحقيق الإنماء المتوازن في لبنان عموما وإنماء كسروان خصوصا، بإطار رؤيته لدور عادل وهادىء في توزيع المال العام على المناطق اللبنانية دون تمييز واستنسابية". متمنيا على الوزير "المساعدة في إزالة العوائق التي تحول دون تنفيذ توسيع الأوتوستراد الدولي بين نهر الكلب وطبرجا".
وتابع العريضي مع وزير الزراعة حسين الحاج حسن الشؤون الانمائية، مع انطلاق ورش الاشغال لاستكمال تنفيذ الاعمال على الطرق الرئيسية في اطار التنمية في المنطقة.
وعرض مع سفيرة النمسا في لبنان أورسولا فهرينغر سبل تطوير العلاقات والتعاون بين البلدين المتعلق في مجال الوزارة.
كما تابع مع النائب مروان فارس في حضور مدير عام التنظيم المدني الياس الطويل، موضوع فرز وضم أراضي القاع، والمباشرة بلإعداد القرارات اللازمة بالتعاون مع وزارة المالية.
واطلع العريضي من رئيس مجلس إدارة شركة طيران الـ T.M.A. غسان طاهر، والمدير التنفيذي الكابتن رياض مكاوي، على أوضاع الشركة ومخطط العمل للنهوض بالشركة.
مؤكدا دعمه الكامل للشركة الوطنية للنهوض بها مجددا، معربا عن استعداده للمساعدة في هذا المجال.
وعرض شؤونا انمائية مناطقية مع النائب هنري حلو، والنواب السابقين أيمن شقير، صلاح حنين، منصورالبون، بلديات كامد اللوز، مزرعة يشوع، بيت الفقس. وتسلم من نائبة رئيسة "جمعية كن هادي" لينا جبران، دعوة لرعاية احتفال الجمعية الذي ستقيمه بمناسبة ذكرى تأسيسها.