#dfp #adsense

فرنسا عازمة على ملاحقة الخلايا المسلحة

حجم الخط

أعلن وزير الداخلية الفرنسي، "مانويل فالس"، "إن مئات من المسلحين ينتشرون في البلاد، بهدف تنفيذ عمليات داخلها، داعياً إلى توخي الحذر ضد هذا التهديد.

جاء كلام فالس، في مداخلة عبر راديو (RTL)، رداً على أسئلة، حول الاعتقالات التي تمت الأسبوع الماضي، وشملت خلية مسلحة مكونة من 12 شخصاً.

وشدد فالس، على ضرورة مواجهةالحكومة، للتهديدات بشكل جدي، وتقييمها وتتبعها، مع استمرار ملاحقة بقية أفراد الخلية، إلى حين اعتقالهم خلال الأيام القليلة المقبلة. مشيراً إلى أن التحقيقات مع المعتقلين تتواصل لمعرفة المزيد من التفاصيل، التي ستفضي إلى إلقاء القبض على مزيد من المسلحين، معرباً عن توقعاته بحدوث ذلك خلال الفترة المقبلة.

وأفاد فالس، بأن أفراد الخلية التي تم تفكيكها، كانت عازمة على تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية في البلاد، لافتاً إلى انتشار المئات من المسلحين الذين يشبهون أعضاء الخلية المفككة، حيث إنهم مستعدون في أي لحظة لتنفيذ عمليات في مختلف المناطق الفرنسية.

وكانت العمليات التي جرت مؤخراً بغرض تفكيك الخلية المسلحة، قد أفضت في مدينة "ستراسبورغ"، إلى مقتل أحد المشتبهين، بعد أن بادر بإطلاق النار على عناصر الشرطة.

وألقت الشرطة الفرنسية، خلال العمليات التي تمت نهاية الأسبوع الماضي، القبض على 12 مسلماً، تتراوح أعمارهم بين 19-28 عاماً، حيث عثر بحوزتهم على مبالغ مالية، وأسلحة، ولائحة بأسماء رجال أعمال يهود، وعناوينهم في البلاد.

من ناحيته، قال وزير الخارجية الفرنسي، "لورنت فابيوس"، إن بلاده تفرق بين المتطرفين الإرهابيين، والإسلام، مشدداً على ضرورة الانتباه، إلى هذا الفرق، وعدم الخلط بينهما.

وأضاف فابيوس، في مداخلة عبر راديو "إنتر" المحلية، اليوم، تعليقاً على العمليات التي نفذت ضد المسلمين، أن التطرف، تهديد يمس جميع الديمقراطيات في العالم، مشيراً إلى أن المتطرفين يقصدون بممارساتهم الإرهابية قتل الأبرياء، الأمر الذي ترفضه تعاليم الديانة الإسلامية.

وجدد فابيوس تأكيده، عزم بلاده ملاحقة المتطرفين والإرهابين، والقضاء عليهم وتفكيك الخلايا والمجموعات الإرهابية المسلحة المنتشرة في البلاد.

وكانت وسائل الإعلام الفرنسية، قد نقلت أخباراً، تستند على مصادر قضائية، أن العناصر التي تم القبض عليها، كانت تخطط لاستهداف رجال أعمال يهود في البلاد.

المصدر:
وكالة أنباء الأناضول

خبر عاجل