ورجحت المصادر أن يعمد فريق "8 آذار" إلى العودة إلى سلوكه التعطيلي من خلال الإيعاز إلى النائب ميشال عون إلى وضع العصي في إطارات العجلة الحكومية مجدداً، وفرملة ما تم التوافق بشأنه على صعيد التعيينات والموازنة، محذرة في الوقت نفسه من مخاطر تورط "حزب الله" المتزايد في الأزمة السورية، في موازاة ما يتم تسريبه يومياً من وثائق تدين الحزب في جرائم الاغتيالات التي حصلت في لبنان في السنوات الأخيرة، بعدما كان اتهم القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري كوادر وعناصر في "حزب الله" بعملية الاغتيال.
