ورأى النائب "اننا امام معادلة واضحة وبسيطة وهي انه كلما كبرت خيبتهم جراء فشل رهاناتهم على ما يجري في سوريا يسعون الى التعويض في لبنان. فعندما وجدوا ان رهاناتهم على حسم سريع ضد النظام السوري لا بل اخذوا يشعرون مؤخرا بأن رهاناتهم واحلامهم باتت بعيدة المنال التفتوا الى الداخل اللبناني وبدأوا مثل هذه الحملة المركزة التي يرون انها جزء من الحملة الانتخابية المبكرة التي تقودهم الى الفوز بالاكثرية النيابية واخذ السلطة".
وبرأيه ايضا ان هذا الفريق بدأ حملته الانتخابية من الآن وهو سيوظف كل الامكانيات ويلجأ الى كل الاساليب من اجل الفوز بالانتخابات.
من هنا فإن هذه الحملة على حزب الله تعتبر عنصرا اساسيا بالحملة التي يتوقع ان تشتد اكثر من الاسابيع والاشهر المقبلة كما قال.
واضاف: "لا قيمة لهذه الوثائق المفبركة والمزورة او المختلقة ان صحّ التعبير وان مسلسل الزور والكذب هو مسلسل مستمر شهدنا مثله في السابق ونشهد منه اليوم ولا نستبعد ان نشهد مثله ايضا في المستقبل. وعلى كل حال فإن الناس قد ملوا من مثل هذه الاساليب والسيناريوهات ولا نعتقد انها ستنطلي عليهم اليوم".
