#dfp #adsense

سيدا زار سوريا للمرة الأولى… أردوغان يدعو الأسد للتعقل والأتراك للاستعداد للحرب

حجم الخط

دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى التعقل، وأن "يضع عقله في رأسه، ويحجم عن الأعمال العدوانية تجاه تركيا وتجاه شعبه"، داعيا في ذات الوقت الأتراك للاستعداد للحرب.

ورد أردوغان على الانتقادات التي توجهها المعارضة التركية لمذكرة التفويض التي صادق عليها البرلمان، موضحا أن هذا التفويض يمنح الجيش والحكومة التركية الجاهزية لشن أي هجوم خارج حدود البلاد عند تعرضها لأي هجوم في أي وقت، ولا سيما في تلك الفترة التي تشهد توترات كبيرة على الحدود. وقال أردوغان "فلنكن جاهزين على الأقل، وليكن معنا تفويض بالحرب، وإذا لزم الأمر خوض حرب، نفعل اللازم".

ويأتي التصعيد المطرد في لهجة الخطاب التركي، مع تواصل المناوشات العسكرية التركية – السورية، والتي دخلت يومها السادس ، حيث ردت المدفعية التركية على قذيفة سورية سقطت في أراضيها مجددا، دون وقوع خسائر.
في غضون ذلك أفادت انباء بأن رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا زار سوريا وتجول في منطقة قريبة من الحدود مع تركيا.

وعبر سيدا عن أن المعارضة السورية لن تكرر تجربة العراق في اجتثاث حزب البعث، التي وصفها بالفاشلة، مشيرا إلى عدم معارضة اي دور لأعضاء حزب البعث السوري، مستقبلا، ما داموا لم يشاركوا في عمليات القتل، ومن بينهم نائب الرئيس فاروق الشرع.

من جهة أخرى حذرت السعودية من تداعيات الأزمة السورية، مجددة دعوتها إلى إنهاء جميع أعمال العنف ووقف نزيف الدم وانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.

 

ميدانيا، تركزت العمليات العسكرية في سوريا على كل من حلب ودرعا وحمص، ما أدى وبحسب لجان التنسيق المحلية لمقتل أكثر من 115 شخصا في مختلف أنحاء سوريا. فيما وردت أنباء متأخرة عن ارتكاب قوات الأمن لمجزرة في سجن معرة النعمان بإدلب.

وأشارت مصادر من المعارضة إلى أن قوات الأمن السورية اقتحمت سجن معرة النعمان خلال اشتباكات عنيفة مع المعارضة المسلحة، وقامت بتصفية عدد من السجناء، وذلك قبل سيطرة الجيش الحر على السجن، إلا أنه لم يتسن الحصول على التفاصيل الكاملة لما حدث.. كما قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن ثلاثين شخصا قتلوا في بلدة الكرك الشرقي بريف درعا. وأوضحت أن القتلى سقطوا إثر استهداف الجيش النظامي عددا من الحافلات التي كانت تنقل جرحى نتيجة القصف على البلدة. كما أكدت تعرض أحياء في درعا البلد لقصف بالمدفعية الثقيلة.

بدوره، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 20 شخصا بينهم خمسة على الأقل من مقاتلي الكتائب الثائرة المقاتلة في بلدة الكرك الشرقي في محافظة درعا. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن البلدة تشهد عملية عسكرية وقصفا عنيفا ومحاولات اقتحام منذ ثلاثة أيام وسط حصار خانق وأوضاع طبية وإنسانية سيئة، مشيرا إلى أن القصف طال أيضا مركبات كانت تقل جرحى.

وفي حلب، قتل شخصان جراء القصف الذي تتعرض له أحياء في المدينة منها طريق الباب وهنانو والصاخور شرقا، وبستان القصر والأنصاري والفردوس والكلاسة والسكري، بحسب المرصد. وكانت المدينة شهدت اشتباكات ليلية بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية في أحياء الميدان والصاخور وصلاح الدين وسيف الدولة، بحسب المرصد. وأشارت لجان التنسيق المحلية إلى سقوط قتلى وعدد من الجرحى جراء الاشتباكات بين «الجيش الحر» وجيش النظام في الأتارب في ريف حلب لافتة أن عشرة جرحى سقطوا جراء القصف المدفعي على حي سد اللوز في حلب.

وتدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في بلدات شبعا وحتيتة التركمان والمليحة ودير العصافير في ريف دمشق التي اقتحمتها القوات النظامية وسط قصف وإطلاق نار كثيف، بحسب المرصد. وقال محمد عمر عضو مجلس قيادة الثورة في ريف حلب لـ"الشرق الأوسط" إن قوات الأمن قصفت عددا من المنازل في الغوطة الشرقية وبالتحديد في بلدة زبدين فسقطت على رؤوس أهاليها الذين لا يزال قسم منهم تحت الدمار. وتحدث عمر عن انتشار واسع للجيش النظامي في المنطقة بالتزامن مع إطلاق نار عشوائي. وأوضح عمر أن عددا من الشهداء والجرحى سقطوا في منطقة دير العصافير جراء قصف بالدبابات والطيران الحربي نفذتها القوات النظامية، بالتزامن مع توجه تعزيزات عسكرية إضافية إلى المدينة.

وفي مدينة حمص، أفادت الهيئة العامة للثورة عن قصف قوات النظام بقذائف المدفعية والدبابات وبالبراميل المتفجرة لأحياء الخالدية وجورة الشياح وحمص القديمة، بينما شهد حي الخالدية اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظام.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن «تعرض حي الخالدية لقصف عنيف من قبل القوات النظامية السورية التي تستخدم الطائرات الحوامة وقذائف الدبابات والهاون وتحاول اقتحام الحي من عدة محاور»، مع وجود «مقاومة شرسة» من قبل المقاتلين المعارضين.

وأفاد عضو "لجان التنسيق المحلية" السورية في منطقة القصير، عن سقوط ما يزيد عن 11 شخصا على يد قوات النظام في القصير بريف حمص، مشيرا إلى أن جيش النظام يستعد لاقتحام المنطقة مجهزا بـ30 دبابة والكثير من العناصر. وقال ناشطون إن العملية التي بدأت قبل 4 أيام على حمص هي الأعنف من نوعها منذ بدء العمليات عليها، حيث يستخدم النظام كافة أنواع الأسلحة في محاولة لاجتياح حي الخالدية، متحدثين عن معارك طاحنة تدور على أطراف الحي للتصدي لقوات الأسد.

وأضافوا: "كما يحلق الطيران المروحي في سماء حي الخالدية، وتتساقط البراميل في الحي لتهز الانفجارات الحي بالكامل تزامنا مع قصف عنيف من الدبابات المتمركزة حول حي الخالدية ما جعل أعمدة الدخان التي تتصاعد طوال الوقت من الحي تغطيه بالكامل".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل