وختمت المصادر: "التحقيقات مع الوزير سماحة سمحت بكشف بعض الوقائع في قضايا أخرى لطالما سجلت لغزا في الحياة السياسية اللبنانية".
من جهته، قال عضو كتلة المستقبل البرلمانية النائب عمار حوري: "إن النظام السوري الذي يسهل عليه السفك بدماء شعبه الأعزل لا يجد أية صعوبة في ارتكاب جرائم بحق الشعب اللبناني، و تفجير الساحة اللبنانية وهذا ما تبين من قضية ميشال سماحة، وأكد عليه ظهور اسم مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد بثينة شعبان في ملف سماحة. هذا ما وضع الحكومة اللبنانية في حرج وقلق بعد ما كشف أمر وليها في دمشق".
