أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال لقائه مع رئيس الحكومة الروسية دميتري ميدفيديف في موسكو اليوم إنه يريد توجيه دعوة إلى رئيس الحكومة الروسية ليزور بغداد، معتبرا أن هذه الزيارة ستعطي دفعا قويا لتطوير العلاقات الثنائية.
ومن جانبه قال ميدفيديف إن روسيا حريصة على المحافظة على العلاقات الودية مع العراق، مشيرا إلى أن القيادة الروسية تحافظ على العلاقات مع القيادة العراقية.
وقال إنه واثق بأن هذا الحرص يساعد على تطوير "الصداقة والتعاون والتفاهم بين روسيا والعراق".
واقترح ميدفيديف على المالكي أن يبحثا "خارطة الطريق لتطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات".
وأكد المالكي حرصه على تطوير العلاقات مع روسيا قائلا إن العلاقات الروسية العراقية كانت وثيقة جدا، وإنه واثق بأنها ستكون هكذا في المستقبل أيضا.
ونوه بأن زيارته لموسكو تمثل فرصة جيدة لمناقشة سير تنفيذ الاتفاقات السابقة، والتمهيد لمواصلة تطوير العلاقات.
ولفت إلى أن الوفد المرافق له يضم ممثلي وزارات الخارجية والدفاع والتجارة والنفط، وهي المجالات التي تسعى بغداد إلى تطوير التعاون مع روسيا فيها.
ومن أجل تطوير العلاقات العراقية الروسية يجب تطوير الآليات المناسبة مثل اللجنة الوزارية المشتركة.
وقال المالكي إنه يرى ضرورة أن تواصل اللجنة الوزارية العراقية الروسية المشتركة عملها وتعقد اجتماعاتها بانتظام.
ومن المقرر أن تعقد اللجنة التي يرأسها عن الجانب الروسي وزير الطاقة الكسندر نوفاك اجتماعها السادس في بغداد في الربع الرابع من عام 2012.
وستبحث اللجنة تنفيذ المشاريع العراقية الروسية المشتركة في صناعة النفط والغاز والكهرباء وتوريد الطائرات المدنية الروسية إلى العراق.
وتعمل جملة شركات نفطية روسية مثل "لوك أويل" و"غازبرومنفط" وباشنفط" في العراق الآن.
واقترح رئيس الوزراء العراقي على نظيره الروسي أن يبحثا كذلك الوضع في الشرق الأوسط.
وحضر المباحثات بين رئيسي الحكومتين الروسية والعراقية عن الجانب الروسي النائب الأول لرئيس جهاز الحكومة سيرغي بريخودكو، والسفير الروسي لدى العراق إليا مورغونوف ووزير النقل مكسيم سوكولوف وموفد وزارة الخارجية الروسية إلى الشرق الأوسط سيرغي فيرشينين ورئيس شركة "لوك أويل" وحيد الأكبروف ومسؤولون آخرون.