#dfp #adsense

الرئيس الصربي: “سربرينيتشا” لم تكن إبادة جماعية

حجم الخط

أعلن الرئيس الصربي "توميسلاف نيكوليتش"، إن مجزرة سربرينيتشا، التي راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، لم تكن إبادة جماعية، وإنما جريمة فردية ارتكبها أفراد من الشعب الصربي.

جاء ذلك في تصريح لصحيفة "كوريير ديلا سيرا" الإيطالية، أكد فيه أن "البرلمان الصربي استنكرها، لكنه لم يصفها أبدًا بالإبادة الجماعية. لا يمكن لأي صربي أن يصفها بذلك، ولا أنا".

وعن قوله، عام 2007، عن الزعيم الصربي السابق "رادوفان كارادجيتش" المعروف بـ "جزار البوسنا" وزعيم صرب البوسنا "راتكو ميلاديتش"، أنهما ليسا مذنبين، أوضح "نيكوليتش" أنهما يمثلان الآن أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، مضيفًا: "إذا صدر بحقهما حكم وفقًا للقانون الساري في العالم بأسره، فهما مجرمان، وحتى ذلك الوقت سيبقيان بريئين".

وتطرق إلى مسألة انضمام بلاده إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، فقال: "على أوروبا أن لا تخيرنا بين الاعتراف بكوسوفو، وعضوية الاتحاد الأوروبي" مؤكدَا على موقفه السابق القائل: "إذا كان علينا أن نتخلى عن كوسوفو، فخير لنا أن ننسى أوروبا".

وذكر الرئيس الصربي، أن بلاده تتعرض لضغوط كبيرة بخصوص كوسوفو، موضحًا أن الكثير من الاتفاقيات عُقدت مع "بريشتينا"، على الرغم من معارضته لها إلا أنه يحترمها لكونه رئيسًا للدولة.

وردًّا على سؤال عما إذا كانت بلاده راغبة بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، أجاب نيكوليتش أن بلاده سعت للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ عام 2000، وأجرت اصلاحات على الاقتصاد والنظام القضائي وجهاز الاستخبارات والإدارة، مضيفًا: "والآن وضعوا كوسوفو شرطًا أوليًّا، هذا ليس صائبًا. وسؤالكم يجب أن يُوجه إلى أوروبا إذا كانت هي ترغب بانضمامنا إليها أم لا".

وانتقل "نيكوليتش" إلى الحديث عن علاقات بلاده مع إيطاليا، التي يتوجه إليها اليوم، في زيارة رسمية تعتبر الأولى من نوعها، إلى أحد بلدان الاتحاد الأوروبي، فأوضح أن العلاقات تربط بين البلدين منذ عشرات السنين، مشيرًا إلى أن شركة السيارات الإيطالية "فيات"، افتتحت معملًا في مسقط رأسه "كراغوجيفاتش"، وأنه شهد الكثير من الأعراس بين أزواج إيطاليين وصربيين.

المصدر:
وكالة أنباء الأناضول

خبر عاجل