وأشارت المعلومات الخاصة إلى أنّ الإشكال بدأ بعدما اشتبك مسؤول حزب الله في الزعيترية الشيخ شوقي زعيتر مع تجار المخدرات في المنطقة ليلا.
وفي وقت لاحق من النهار، أقدم أقرباء تجار المخدرات على إطلاق النار على منزل الشيخ زعيتر وعلى سيارته وحسينية المنطقة، فحصل اشتباك بالأسلحة بين أقرباء التجّار من جهة وعناصر حزب الله في المنطقة من جهة أخرى، ما أدّى إلى طلب الحزب من الجيش اللبناني دخول الزعيترية لحسم الأمر، وسقوط جريحين بحسب "الوكالة الوطنية للإعلام"، هما: علي زعيتر وأمد عامر.
