أعلنت حكومة المكسيك أن جنودا من مشاة البحرية المكسيكية ربما قتلوا هريبرتو لازكانو زعيم عصابة "زيتاس" الوحشية لتجارة المخدرات.
وكان ذلك في تبادل لإطلاق النار في شمال المكسيك، وإذا تأكد موت لازكانو المعروف باسم "الجلاد" فسيكون ذلك أحد أكبر الانتصارات في الحرب التي أطلقها الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون قبل ست سنوات على عصابات المخدرات.
وعرضت السلطات جائزة قدرها 2.3 مليون دولار في المكسيك إضافة لخمسة ملايين دولار في الولايات المتحدة الأمريكية لمن يلقي القبض على "الجلاد" من قبل. وبدأت حرب المخدرات منذ أربع سنوات وأسفرت عن مقتل ما يقارب 35 ألف شخص من المدنيين .
كما تمكنت قوات البحرية المكسيكية من إلقاء القبض على " سيلفادور ألفونسو مارتينيز" المتهم بقتل 72 مهاجرا رفضوا التعاون مع عصابة "زيتاس" في ولاية تاماوليباز الشمالية، اضافة لتهريب 150 مجرما من سجن نويفو لاريدو في عام 2010، و130 مجرما من سجن بيدراس نيغرا في منتصف شهر أيلول الماضي. وأشارت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية الى حدوث شرخ في كيان عصابة المخدرات "زيتاس" بين زعيميها لازكانو من جهة وميغيل تريفينيو من جهة أخرى، بعد أن اختلفا على النفوذ والصلاحيات وتعاظم الشرخ لمواجهات مسلحة بين أتباعهما.
يبدو أن "حرب المخدرات"، المعلنة من قبل الرئيس المكسيكي فيليبيه كالديرون في عام 2006، تعم جميع أنحاء المكسيك فعلا فعملية تصفية لازكانو تمت في شمال البلاد في حين أن الجيش المكسيكي قام باعتقال 35 ضابطا بالشرطة للاشتباه بوجود علاقات تربطهم بعصابة "زيتاس" للإتجار بالمخدرات بأواخر شهر أيلول الماضي في ولايتى "سان لويس بوتوسي" و"فيراكروز" الواقعتين شرق البلاد.