#dfp #adsense

لاعتبار وثائق “العربية” إخبارا في جريمة اغتيال التويني… كتلة “المستقبل”: “حزب الله” أدخل لبنان وسوريا في اتون لا تعرف مدى تأثيراته

حجم الخط


(دالاتي ونهرا)

 

توقفت كتلة "المستقبل" بعد اجتماعها الدوري في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة أمام "جملة من الامور والمواضيع المتصلة بحزب الله ودوره ومواقفه وممارسته السياسية والعسكرية وما يتكشف منها والتي باتت تثير وتطرح قضايا ومسائل متعددة"، فرأت ان "تشييع حزب الله لعناصر تابعة له في الأيام الماضية أثار الكثير من علامات الاستغراب حول سبب مقتل هذه العناصر ومكان مقتلها وسط حجج واهية تتأرجح بين عنوان الدفاع عن المسلمين وعنوان تدريب في مخيم في لبنان، وصولا إلى إعلان قادة حزب الله ان هؤلاء قتلوا في معارك على الاراضي السورية دفاعا عن مواطنين لبنانيين مقيمين هناك، وكل ذلك وسط تهديدات وانذارات بدأت تصدر من هنا وهناك".

واعتبرت الكتلة في بيان بعد الإجتماع تلاه النائب عمار حوري ان "هذا الامر بات خطيرا جدا، خاصة بعد مقتل عناصر من حزب الله في سوريا وانحياز "الواجب الجهادي" لحزب الله الى جانب نظام آل الاسد، ان الحزب بذلك يكون قد ادخل لبنان وسوريا والشعبين الشقيقين في اتون لا تعرف مدى تأثيراته وانعكاساته".

وطالبت الكتلة "الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية بوضع يدها على كل تفاصيل هذا الموضوع وفتح تحقيق سريع، علما ان حزب الله هو حزب مشارك بشكل أساسي في حكومة ادعت أنها تلتزم سياسة النأي بالنفس والتي تطبق بطريقة انتقائية. كما وان الحزب شارك أيضا في هيئة الحوار الوطني التي أصدرت إعلان بعبدا بشأن حياد لبنان والذي تمت الموافقة عليه بالإجماع ولا سيما لجهة عدم إقحام لبنان واللبنانيين في لجة الصراع المباشر في سوريا".

واستنكرت "ما جاء على لسان البعض من المعارضة السورية من تهديد واستهداف مناطق لبنانية في الضاحية الجنوبية لبيروت"، معتبرة "هذا التهديد مرفوضا جملة وتفصيلا ويستهدف العلاقة بين الشعبين اللبناني والسوري وهو الأمر الذي تتسبب به ممارسات حزب الله".

كما استنكرت "أشد الاستنكار استمرار تعرض الاراضي والقرى اللبنانية الشمالية والشرقية لاعتداءات يومية من قبل جيش وشبيحة النظام السوري"، مكررة مطالبتها بـ"التصدي لهذه الاعتداءات وإثارة الامر في الجامعة العربية واخطار مجلس الامن الدولي بها وهو الأمر الذي طالبت به الكتلة من خلال العريضة التي قدمتها إلى رئيس الجمهورية".

وإذ لفتت الى ان "محطة "العربية" التلفزيونية الفضائية عرضت وثائق مسربة من اجهزة النظام السوري، حيث تشير احدى هذه الوثائق الى ان حزب الله قد تعاون مع الاجهزة الامنية السورية في جريمة اغتيال النائب الشهيد جبران تويني"، اعتبرت ان "هذا الكلام الذي هالها كما الرأي العام، بمثابة إخبار"، مطالبة "الحكومة اللبنانية والأجهزة القضائية اللبنانية كما المحكمة الدولية واجهزتها المختصة بتسلم نسخ من هذه الوثائق والكشف عليها واعلان نتيجة ذلك على الملأ".

وأسفت "بشدة لحادث انفجار مخزن الاسلحة التابع لحزب الله في بلدة النبي شيت البقاعية، وفي الوقت ذاته لمنع الاجهزة الامنية من الوصول الى مكان الانفجار لفترة طويلة والكشف عليه واجراء التحقيق اللازم، خاصة ان الحادث اسفر عن مقتل عدد من المواطنين اللبنانيين وتسبب بأضرار كبيرة في الممتلكات".

وتوجهت بالتعزية الى عائلات الضحايا"، معلنة تضامنها معهم "في هذا المصاب"، وطالبت الحزب بما "أن هذه الحادثة ليست الأولى، بتسليم مثل هذه المخازن الى الجيش اللبناني ووضعها تحت تصرفه وادارته، لأن نشر مخازن الاسلحة بهذه الخفة خارج سلطة الدولة اللبنانية يشكل تهديدا مستمرا لحياة اللبنانيين وامنهم واستقرارهم".

وتوقفت الكتلة امام "التطور الجديد الذي دخل على قضية المجرمين سماحة والمملوك، ليتضح ان لمستشارة رئيس النظام السوري بثينة شعبان علاقة ومعرفة بنقل المتفجرات الى لبنان والتحضير للجرائم التي كان يعد لها، مما يوسع حجم العصابة الاجرامية المتورطة إلى أرفع مستويات النظام السوري"، مطالبة بـ"الإسراع في انجاز التحقيقات وبالتالي في اصدار القرار الاتهامي في هذه الجريمة الكبيرة".

كما طالبت "الاجهزة الامنية والقضائية بالعمل على توقيف المتهم في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، والذي قيل انه ينتمي الى حزب الله والذي يحول دون تسليمه إلى القضاء"، مكررة مطالبتها "الاجهزة المختصة بالإسراع في انجاز التحقيق الجنائي في حادثة تعرض سيارة من سيارات الموكب الوهمي للعماد ميشال عون لاطلاق الرصاص".

ونوهت الكتلة "تنويها كبيرا بالمواقف السيادية والوطنية الصادقة التي صدرت مؤخرا عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان خلال جولته الاخيرة واجتماعاته بالمغتربين اللبنانيين في دول الاغتراب"، معتبرة ان "رئيس الجمهورية في هذه المواقف انما يعبر بمسؤولية عن قناعات اغلبية اللبنانيين مقيمين ومغتربين وبما ينسجم مع خطاب القسم"، مستغربة "مسارعة البعض للرد على مواقف رئيس الجمهورية ومحاولة افتعال سجال عقيم معه".

واستنكرت "إقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي على اقتحام باحة المسجد الاقصى يوم الجمعة الماضي واستمرار الممارسات والعنصرية والاعتداءات على الشعب الفلسطيني". وإذ حضت على "التمسك بالحقوق الفلسطينية المشروعة"، أملت ان "تكون مرحلة الربيع العربي مرحلة حاملة للنهوض القومي بما يشجع على توحيد المواقف والرؤية تمهيدا لإعادة الحق السليب".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل