أوضح وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور ان "لبنان عندما طرح بحث موضوع الاساءة للانبياء والرسل والاديان، طلب من الجامعة العربية عقد جلسة لبحث هذا الموضوع، وبالفعل عقدت الجلسة اثناء اجتماع وزراء الخارجية العرب في نيويورك خلال اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الرابعة والستين، وقرر المجلس استكمال العمل عبر الاتصالات مع الهيئات الدولية من اجل العمل على استصدار تشريع دولي يمنع الاساءة للاديان واحترام مشاعر المؤمنين الى اي دين انتموا، وفي المستقبل القريب سنطلع على ما استجد من معلومات في هذا الشأن".
وفي حديث لـ"الأنباء" الكويتية تناول منصور ملف التشكيلات الديبلوماسية وقال: "نحن كوزارة خارجية انجزنا التشكيلات كاملة، واعتقد ان اقرارها قريب بعد الحلحلة التي يشهدها لبنان على اكثر من صعيد، لاسيما على صعيد التعيينات الادارية وملء الشواغر في الادارات والمؤسسات العامة".
وعن وجود جديد في ملف الامام موسى الصدر ورفيقيه في ظل التحقيقات مع رئيس استخبارات النظام الليبي السابق، اشار امنصور الى ان "لبنان لم يتوقف عن متابعة التحقيقات والحصول على المعلومات، وهناك وفد قضائي لبناني يتابع هذا الملف عن كثب من خلال زيارات متلاحقة الى ليبيا، كما ان مسؤولين ليبيين يأتون الى لبنان من اجل استكمال جميع التحقيقات".
وعما اذا كان لبنان يجد صعوبة في ادارته للمجلس الوزاري العربي في ظل الازمة السورية، ام ان الاشقاء العرب يتفهمون سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها، لفت منصور الى ان "الاجتماعات تسير بشكل طبيعي جدا لان لدى الجامعة العربية ليس ملفا واحدا، وانما ملفات عديدة تهم الدول العربية الاخرى، واذا كان يوجد الملف السوري فهذا لا يعني ان هناك مشكلة داخل الجامعة لان موقف لبنان واضح منذ البداية وهو اعتماد سياسة النأي بالنفس تجاه القرارات الصادرة بحق سوريا، والاخوة العرب متفهمون لهذا الامر".