وتوقع مصدر وزاري مطلع لـ"اللواء" ان "تحدث هذه الخطوة "صدمة ايجابية"، على ان تفتح الباب امام تعيينات ادارية للمحافظين وعمداء الجامعة اللبنانية، على الرغم من "الكباش" الذي يظهر في الشارع اليوم بين هيئة التنسيق النقابية والهيئات الاقتصادية والحكومة، في ظل اعادة خلط اوراق متوقعة لجهة مدى التزام القطاعات النقابية لمكونات الحكومة بالتجاوب مع قيادة هيئة التنسيق في ممارسة ضغط الشارع، بعدما اعلنت المدارس الكاثوليكية عدم التزامها بالاضراب اليوم".
ولم يستبعد المصدر ان "تفرض التطورات السياسية من زاوية التهديدات التي اطلقتها قيادة "الجيش السوري الحر" ضد "حزب الله" على لسان مسؤول ادارة الاعلام المركزي في قيادة هذا الجيش فهد المصري، لنقل المعركة الحاصلة في سوريا الى قلب الضاحية الجنوبية، إذا لم يكف "حزب الله" عن دعم ما اسماه النظام السوري القاتل، نفسها في مداولات الجلسة الحكومية لجهة التأكيد على ثوابت الموقف اللبناني المعبر عنه بسياسة النأي بالنفس والذي ترجم "باعلان بعبدا" في هيئة الحوار الوطني".
