#dfp #adsense

“المستقبل”: الحشود العسكرية مقابل العبودية سببها خوف النظام السوري على منطقة حمص الاستراتيجية

حجم الخط

قلل مصدر أمني لبناني من أهمية الخروق السورية والتعزيزات العسكرية مقابل العبودية وغيرها من القرى الحدودية، مؤكدا لـ"المستقبل" أن "التعزيزات العسكرية هدفها التصدي لعمليات تسلل المسلحين المحتملة من الأراضي اللبنانية الى الداخل السوري".

وأضاف: "أستبعد عملاً عسكرياً في الداخل اللبناني لأن هذا الأمر غير متاح للجيش السوري وليس مقبولاً من الدولة ولا من الجيش اللبناني والقوى الأمنية أياً تكن الأعذار". ورأى أن "كل ما يجري هو أن القوات السورية تتلافى فلتان الحدود أمام المسلحين، وفقدانها السيطرة عليها لا أكثر ولا أقل".

الى ذلك أكدت مصادر ميدانية مطلعة على ما يجري على الحدود، وتحديداً في المناطق السورية القريبة من لبنان، لا سيما مدينة حمص وريفها، أن "الجيش السوري يخشى سيطرة الجيش الحر على المدينة وريفها، وفرض منطقة عازلة تقفل الحدود اللبنانية في وجهه وتجعل النظام في موقع المُحاصر وليس المحاصِر". وأكدت المصادر لـ"المستقبل"، أن "الحشود العسكرية مقابل العبودية ومناطق أخرى، سببها خوف النظام السوري من فقدان السيطرة على منطقة حمص الاستراتيجية، وأن هذا النظام يخشى دخول تعزيزات من لبنان سواء كانوا جماعات سلفية أو متطوعين لمساعدة الجيش الحر، بعد توفر معلومات عن سيناريو يضعه الثوار يهدف الى عزل محافظة حمص عن محافظة طرطوس، وقطع سبل الإمداد للقوات النظامية المنتشرة في حمص، وهذا ما يفسر ضراوة المعارك المتواصلة في منطقة تلكلخ التي تعتبر النقطة الفاصلة بين حمص وطرطوس".

ونقلت المصادر عن خبراء عسكريين أن حمص "تعتبر ساقطة عسكرياً بيد الجيش الحر والثوار، وأن المعارك التي تدور في المدينة والقرى العلوية في الريف". وأكدت المصادر الميدانية نقلاً عن الخبراء أن "الجيش السوري النظامي يدخل القرى العلوية ويوزع السلاح على سكانها بعد أن يزرع الخوف في نفوسهم من الثوار، ويحكم قبضته الحديدية على هذه القرى حتى تفتح معارك مع الثوار عند وصولهم اليها، والهدف منها عدم فقدان السيطرة على المنطقة، لما لذلك من تداعيات خطيرة".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل