تشهد منطقة القصير عند الحدود اللبنانية حركة نزوح كبيرة من القرى الحدودية الزراعة وجوسية باتجاه مناطق البقاع في لبنان، وذلك جراء القصف العنيف على المنطقة منذ أربعة أيام.
وقال ناشطون في منطقة القصير لـ"الشرق الأوسط" إن "قوات النظام السوري تحاول اقتحام منطقة القصير المينة والريف من خلال 3 محاور، هي طريق حمص القصير، وطريق ربلة ـ القصير المؤدية إلى منطقة البقاع اللبنانية، ومحور زيتا ـ حاويك المؤدي إلى منطقة الهرمل اللبنانية".
وأضاف الناشطون أن "محاولة الاقتحام من جانب الحدود اللبنانية تتم بالمشاركة مع عناصر من حزب الله، الذين يتمركزون مع قوات النظام في القرى الشيعية.. حيث تدور هناك اشتباكات عنيفة جدا تحت وابل من القصف المكثف بمختلف أنواع القذائف منذ أربعة أيام متواصلة، سقط خلالها أكثر من ثلاثين قتيلا؛ 20 منهم من المدنيين من سكان قرى الزراعة وجوسيه، ونحو 10 من الجيش الحر في المنطقة".