يقال
إن اللقاء الذي جمع قطبين من الطائفة نفسها خلال الأيام القليلة الماضية توصّل الى حلّ لأزمة "ازدواجية" المرجعية الروحية للطائفة.
إن لجوء قيادة حزب أكثري فاعل الى ذريعة وجود قرى لبنانية داخل سوريا، يشارك عناصر منه في القتال فيها "دفاعاً عن أبنائها"، إنما يأتي في سياق احتواء ردّ فعل أهالي القتلى الذين يسقطون تباعاً في "واجب" الدفاع عن النظام.
إن ملف التعيينات الإدارية التي تعدّها الحكومة يشهد عقبات جديدة بعيداً عن الأضواء.