#dfp #adsense

يا شعب لبنان العظيم… هل تجرؤ؟! (بقلم الياس فرعون)

حجم الخط

عندما انظر اليه واتأمله وهو يخطب بحضرة شعبه العظيم، لا استطيع ان اتمالك نفسي من الضحك بعض الشيء ومن الحزن على هذا الشعب المسكين، انه حقاً قائد فذ قطع اشواطً عن اقرانه في التاريخ، امثال هولاكو وتيمورلنك ونيرون، انهم قادة تاريخيون طغاة مارسوا ابشع الفظائع بحق شعبهم والشعوب التي احتلوا بلادها، فهل هذا الشعب العظيم يستحق امثال هؤلاء؟

– هل شعبنا العظيم يعلم ما يحاك من دسائس بحق بلدنا من جانب صاحب شعار " يا شعب لبنان العظيم" وحلفائه؟

– هل شعبه العظيم مُصِر على تغطية الاعمال الخطيرة التي يقوم بها صاحب هذا الشعار؟

– هل شعبه العظيم يملك من الجرأة لمحاسبة قائده على تركيب الصور والافلام الوهمية والادعاء زوراً أنه تعرض لمحاولة إغتيال لكي يستدرج بعض العطف من هنا وهناك؟

-هل شعب لبنان العظيم لديه منطق سليم، يقدر ان يميز بين الصح والغلط الذي اتحفونا به طيلة سبع سنوات، وكان مجرد شعار فارغ من المضمون؟

– هل شعب لبنان العظيم يستطيع ان يخرج ويقول في العلن اننا اخطأنا في تموضعنا الى جانب اعداء لبنان اولاً، ويطلب المساعدة لإنتشاله من المستنقع السوري الايراني؟

اما صاحب ومُطلق هذا الشعار فهو منغمس بدعمه اللا محدود للنظام السوري وحلفائه اللبنانين، وهو رأس حربة في الدفاع عن هذا النظام، ولا ادري كيف سيستطيع اخراج نفسه وفريق عمله من هذا المستنقع الذي رمى نفسه به.

لقد شبه "القائد العظيم" نفسه بالجنرال شارل ديغول ، بعد زيارته الى سوريا، عندما قال ان ديغول ذهب الى المانيا بعد الحرب العالمية الثانية لبناء مستقبل جديد بين الدولتين، هذا الكلام لكي يبرر زيارته الى سوريا، تجاه الرأي العام اللبناني والمسيحي بشكل خاص، ولكن نسيّ صاحب شعار يا شعب لبنان العظيم او تناسى او غض الطرف عن الحقيقة، وهي:

ان الجنرال ديغول ذهب الى المانيا بعد سقوط النظام النازي وانتحار هتلر واعتقال فريق عمله. فهل يستحق ان يسمى بديغول لبنان؟!

ان التاريخ في المرصاد لكل من تسّول له نفسه في خيانة شعبه العظيم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل