وأوضحت الوزارة في بيان لها أن التنظيم الإرهابي أعدم ثلاثة مدنيين ذبحاً وبطريقة بشعة، مشيرةً إلى العثور على جثتين مفصولة الرأس، في سوق لبيع الأسلحة، على ضواحي مدينة مأرب، التي لا تزال تعتبر ملاذاً آمنا للمتطرفين بالرغم من تعرضه لهجوم عسكري في العام 2010.
وذكر مصدر قبلي مقرب من متشددين إسلاميين في اليمن أنه عثر فجراً على ثلاث جثث مفصولة الرأس كان أصحابها يتعاونون سابقاً مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ملقاة في شوارع عاصمة مأرب الى الشرق من صنعاء.
ووصف عمليات الاعدام بأنها رسالة الى القبائل لعدم العمل ضد تنظيم القاعدة، واتهم التنظيم الضحايا الثلاثة بزرع أجهزة تتبّع وتزويد المخابرات اليمنية والامريكية بمعلومات أدت الى قتل عدد من أعضاء تنظيم القاعدة.
