أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن المبعوث الأممي والعربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي، سيزور دمشق قريبا في محاولة لإقناع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بوقف فوري لإطلاق النار.
ودعا بان كي مون النظام السوري إلى تطبيق وقف أحادي لإطلاق النار، كما دعا قوات المعارضة للقبول به، لافتا أن عسكرة النزاع وضعت الشعب في وضع أصعب، مشدداً على أن الحوار السياسي هو الحل الوحيد للأزمة.
ونقلت وكالة رويترز عن بان قوله في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس "سيتوجه الإبراهيمي إلى المنطقة مجددا وسيزور عدة دول وبعدها سيزور سورية".
و أشار إلى ان " الإبراهيمي يهدف إلى وقف إراقة الدماء والتفاوض من أجل الوصول إلى اتفاق يسمح بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية لسورية ".
وقال بان: "أولا وقبل كل شيء يجب أن يتوقف العنف في أسرع وقت ممكن"، فيما لفت دبلوماسيون أن الإبراهيمي سيزور أولا السعودية وتركيا ومصر وكلها دول لها ثقل دبلوماسي في المنطقة لإجراء مشاورات قبل أن يتوجه إلى دمشق".
وأشار إلى أنه يناقش كيفية تقديم ضمانات إلى كل من " المقاتلين والحكومة في محادثات مع مجلس الأمن الدولي ودول في المنطقة"، قائلا "أتلقى دعما إيجابيا من الدول المهمة.، مكررا دعوته للدول الداعمة للجانبين إلى "التوقف عن إرسال الأسلحة".
من جانبه أوضح أحمد فوزي المتحدث باسم الإبراهيمي في وقت لاحق أن جولة الابراهيمي في الدول المجاورة " تعني أنه لن يزور سورية هذا الأسبوع"، رافضا إعطاء تفاصيل عن مسار رحلة الابراهيمي لأسباب أمنية.