هدد رئيس الأركان التركي نجدت أوزيل، دمشق برد أشد اذا استمر القصف عبر الحدود للأراضي التركية. ونقل التلفزيون التركي عن أوزيل قوله "رددنا لكن إذا استمر هذا الوضع فسنرد بقوة أشد".
وكانت القوات المسلحة التركية قصفت، للمرة السادسة مواقع عسكرية للجيش السوري ردا على سقوط قذائف سورية على الأراضي التركية ، كان أخطرها سقوط قذيفة مورتر على قرية تركية، ما أدى إلى مقتل أم وأطفالها.
وشهدت الحدود التركية السورية، هدوءا حذرا عقب 6 أيام من التصعيد، فيما قام رئيس أركان الجيش بتفقد المناطق الحدودية التركية، التي شهدت مزيدا من التعزيزات وبخاصة أنظمة الدفاع الجوي.
وأشارت إلى أن رئيس أركان الجيش التركي تفقد ،أمس الثلاثاء، على متن مروحية القوات المتمركزة على الحدود السورية، موضحة أن أوزيل زار برفقة ضباط رفيعين في الجيش محافظة هاتاي (جنوب)، كما أكدت أن أوزيل سيزور مواقع أخرى على الحدود.
من جهة أخرى، قالت وكالة أسوشييتد برس إن أنقرة أرسلت طائرات مقاتلة إضافية لتعزيز قاعدة جوية جنوب شرقي البلاد. ونقلت وكالة "دوجان" التركية عن مصادر عسكرية – لم تسمها – أنه تم نشر ما لا يقل عن 25 مقاتلة «إف 16» في قاعدة ديار بكر الجوية منذ مساء الاثنين الماضي.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن في وقت سابق أن بلاده جاهزة لجميع الاحتمالات مع سورية بعد القصف المتبادل في الأيام الأخيرة بين الجانبين.
وقال أردوغان أمام البرلمان التركي: "صبرنا كثيرا على الانتهاكات السورية على الحدود، ولكن عندما قتل مواطنون رأينا وجوب التدخل"، وشدد "جاهزون لكل الاحتمالات.. وسنضرب من يضربنا".
في المقابل أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية والمغتربين جهاد مقدسي في تصريحات إذاعية إننا "لا نأمل في المواجهة مع أحد"، لكنه قال "سندافع عن كل ذرة تراب سورية".