إن قيادة الجيش تأسف لان يتم تناول ضبط الأمن في المناطق الآهلة بعد مراجعات الأهالي المستمرة بتشويه عملها، على رغم أن ضبط الأمن الداخلي ليس من مهامها، وهي إذ تأسف لأي عمل أمني قد يطال بعض الأبرياء من العمال، إلاّ أنها ترفض التطاول على المؤسسة تحت غطاء حقوق العمال الأجانب، لان حقوقهم لا يجب أن تكون على حساب المواطنين والمواطنات الذين طاولتهم التحرشات، وهي تدعو المؤسسات الإنسانية ووسائل الإعلام إلى تقصي الحقائق برمتها والإتصال بقيادة الجيش لتوضيح ما يمكن أن يكون قد إلتبس عليها بدلاً من إثارة الرأي العام، والإلتفات إلى الممارسات الشاذة التي تشهدها المناطق السكنية.
