أعربت الأمم المتحدة، عن قلقها البالغ من استهداف المنشآت الطبية وسيارات الإسعاف والعاملين في مجال الخدمات الطبية أو استغلالهم بهدف تنفيذ أغراض عسكرية في الصراع الدائر في سورية.
وشدد بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة "أنه ينبغي عدم استهداف أو استخدام المعدات والأدوات الطبية والمسعفين في الأغراض العسكرية، موضحا أنه على جميع الأشخاص المتورطين في الصراع أن يحترموا القانون الإنساني الدولي وأن يضمنوا عدم استهداف المدنيين، وأن "جميع الاعمال الانسانية تنفذ على أساس من الحيادية"، موضحا أن "هدفهم الوحيد ينبغي أن يكون انقاذ حياة الأشخاص وحماية المعرضين للخطر وأنه يجب احترام هذه المبادئ".
وذكًر طرفي النزاع " أن جميع الأعمال الإنسانية تنفذ على أساس من الحيادية، موضحا أن " هدفهم الوحيد ينبغي أن يكون إنقاذ حياة الأشخاص وحماية المعرضين للخطر وأنه يجب احترام هذه المبادئ، كما ينبغي عدم استهداف أو استخدام المعدات والأدوات الطبية والمسعفين في الأغراض العسكرية"، داعيا جميع الأشخاص " المتورطين في الصراع أن يحترموا القانون الإنساني الدولي وأن يضمنوا عدم استهداف المدنيين".
من جانبه قال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن الأمم المتحدة تشعر "بقلق بالغ" لأنباء استغلال منشآت وسيارات للخدمات الطبية في ارتكاب أعمال عنف في سورية.
وقال المتحدث مارتن نسيركي في بيان "ينبغي عدم استهداف المنشآت والمعدات الطبية والأفراد العاملين في الخدمات الطبية أو استغلالهم في أي أغراض عسكرية، وعلى كل الأطراف الضالعة في الصراع أن تحترم القانون الإنساني الدولي وتضمن عدم استهداف المدنيين." ولم يذكر ما إذا كانت القوات التي أفادت الأنباء بأنها تستهدف المنشآت أو المركبات الطبية من القوات النظامية أم من مقاتلي المعارضة، علما بأن استهداف المنشآت أو المركبات الطبية يعد، حسب القانون الدولي من جرائم الحرب.