وبيّنت استطلاعات أجريت في ولايات أوهايو وفيرجينيا وفلوريدا ونشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أن نصف سكان هذه الولايات تقريباً يؤيدون زواج المثليين، ما يشكّل تغييراً جذرياً في مواقفهم منذ العام 2008 الذي أجريت فيه الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وأوضح الاستطلاع الذي أجري في فلوريدا أن 54% من الناخبين فيها يؤيدون تشريع زواج المثليين، بعد أن كانت نسبة المطالبين بتحريم هذا الزواج تبلغ 62% عام 2008.
وأشار استطلاع فيرجينيا إلى أن 49% من الناخبين قالوا إنهم يؤيدون زواج المثليين، بعد أن كانت نسبة المعارضين لهذا الزواج تبلغ 57% عام 2008.
وبيّن استطلاع أوهايو أن 52% من الناخبين أعربوا عن تأييدهم لزواج المثليين، بعد أن كانت نسبة المؤيدين لإصدار تشريع يحرّم هذا الزواج تبلغ 62% عام 2008.
