تعرض زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف لوابل من الانتقادات على أبواب انعقاد المؤتمر الخامس عشر لحزبه.
واتهم عدد من أعضاء الحزب الشيوعي الروسي – في رسالة مفتوحة – قيادة الحزب بـ"خيانة الأيديولوجية الشيوعية" بالانضمام إلى طبقة الأوليغارشية والارتباط بالعقائد الدينية وبالانتهازية وإفشال حملات المعارضة اليسارية.
كما جاء في الرسالة أن "الخط السياسي لقيادة الحزب الشيوعي الروسي يفتقر إلى مبادئ واضحة لبناء المجتمع الشيوعي المنشود ما يسفر عن بروز الانتهازية في أوساطه".
ويرى الشيوعيون الذين وقعوا على "الرسالة المفتوحة" أن الزعيم الحالي للحزب الشيوعي أوصل الحزب إلى حالة استبدل فيها الايديولوجية المادية بأيديولجية الدين وحلت فيه البرجوازية القومية محل مصالح البروليتارية.
عن تغيير في قيادة الحزب لم يقدم أصحاب الرسالة – رغم مطالبتهم به – أي أسماء محددة ولكن لم يستبعد بعض المراقبين أن يشهد المؤتمر القادم للحزب الشيوعي احتمال طرح أسماء عدد من المرشحين لخلافة زيوغانوف وفي مقدمتهم سيرغي أودالتسوف، منسق "الجبهة اليسارية" والعقل المدبر لأهم الفعاليات الاحتجاجية في البلاد في الآونة الأخيرة.