أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصحفيين عقب لقائه مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في مقر الرئيس الروسي في نوفو – أوغاريوفو بضواحي موسكو، إنه من المقرر أن تعقد اللجنة الوزارية الروسية العراقية المشتركة اجتماعها الجديد في نهاية العام الجاري في بغداد.
ومن جانبه قال المالكي إن اللجنة المشتركة المعنية بتطوير التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي والعلمي التقني بين العراق وروسيا ستكثف نشاطها، مشيرا إلى أنهما سيكلفان الوزراء المختصين بتحقيق نوايا الدولتين والشعبين لتطوير التعاون المشترك في كافة المجالات.
ونوه بوتين إلى أن العراق شهد تغيرات نحو الأفضل منذ شهر نيسان من عام 2009 حين زار المالكي موسكو، مشيرا إلى "أن القيادة العراقية تعمل كثيرا لتحقيق الوفاق الوطني وحل مسائل التنمية الاقتصادية والاجتماعية واستعادة مواقع البلاد في المنطقة وعلى الساحة الدولية".
وقال إنهما بحثا سبل تفعيل العلاقات الثنائية، وعبرا عن أسفهما لأن روسيا والعراق ما زالا بعيدين عن مستوى التبادل التجاري الذي بلغاه في عام 2003..، مضيفا: "تبعث وتيرة النمو الحالية، مع ذلك، على التفاؤل".
وعبر بوتين لرئيس الوزراء العراقي عن امتنانه لحرص القيادة العراقية على حل المسائل المتعلقة بالمحافظة على سلامة الخبراء الروس العاملين في العراق.
وعن استئناف التعاون العسكري التقني بين روسيا والعراق قال بوتين: "يعرف الخبراء العراقيون جيدا أنظمة الأسلحة الروسية التي أثبتت جدواها. وأنا واثق من أننا سنصل إلى تفاهم حول هذه الاتجاهات الهامة التي لا تزيد التبادل التجاري فحسب بل تزيد الثقة بين الدولتين".