#dfp #adsense

لا زلت آمل بأن يتصل بي الأسد… سليمان: لن اقبل بتمديد ولايتي تحت اي ظرف وسأطرح اي قانون انتخابي يقرره البرلمان على المجلس الدستوري للتحقق من دستوريته

حجم الخط

اكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان لبنان معجزة بنظامه وتركيبته، مشددا على انه "على كل مسؤول الا يفرط به ولا يقلل من قدره وقيمته في العالم ويقوم ذلك بالارادة الطيبة والتصميم والعمل الدؤوب ضمن اطار القوانين والدستور".

ولفت في حديث للـnbn الى انه "في ظل الوجود السوري كان ثمة احتكام للراعي السوري شئنا ام ابينا، هم لعبوا هذا الدور وأخطأوا في امور وربما يكونون اصابوا في امور معينة فحين خرج السوريون اصبح لدينا مؤسسات من دون رعاية احد وهنا ستظهر الثغرات التي اعاقت حسن سير عمل هذه المؤسسات".

واعلن سليمان ان "ثمة اشكالات دستورية لا تتعلق فقط بصلاحية الرئيس فالمطلوب ليس تغيير روحية الطائف بل ايجاد حلول لهذه الاشكالات ويجب اعطاء كل سلطة مفتاح الحل".

واوضح ان "الظروف اوجبت ان تظهر مواقف رئيس الجمهورية بشكل أوضح وحين تظهر الامور الصعبة من واجبات الرئيس حمل الراية والتصدي لأي خلل". وقال ان "الموقف كان نفسه ولم يتغيّر والحدث يجعل الناس تفصل في هذه الامور"، داعيا "الجميع الى التوافق معي كي اقوم بدوري كحام للدستور".

وردا على سؤال، ذكر سليمان: "ان كنا لا نريد ان نتحدث الحقيقة في الشأن مع سوريا نكون نكذب على اللبنانيين"، مضيفا "لم يتحدث معي الرئيس السوري بشار الأسد بعد كشف المتفجرات، ولم يتم الاتصال وما زلت آمل ان يحصل الاتصال".

وردا على هجوم النائب سليمان فرنجية عليه، قال سليمان ان "الموضوع عن ان السوريين اتوا بي قائدا للجيش تم الحديث فيه كفاية ولا لزوم للحديث عنه اكثر من ذلك". وشدد على ان قانون الانتخابات ان يمثل التعددية يشبه لبنان ويمكن البحث بعدها بانتخاب مجلس شيوخ.

وعن امكان تأسيس حال سياسية خاصة، ذكر سليمان: " لا افكر بتأسيس حالة سياسية لكن الحالة تؤسس نفسها وسننتظر لنرى. ثمة رضى شعبي عن تصرفات رئيس الجمهورية ومواقفه واشعر بذلك لدى المواطنين وقد يكون ذلك وصف لحالة تظهر بالمستقبل".

واذ اعلن ان لبنان عريق في تداول السلطة والاستحقاقات تتوالى للوصول الى رئيس الجمهورية وهذا امر عظيم، اعلن سليمان: "لن اوفق على التمديد حتى لو فرضت الظروف ذلك والحل في تولي الحكومة مجتمعة صلاحية الرئيس ويجب تذليل الظروف التي تمنع انتخاب الرئيس واول مهمة هي التقيد بالدستور".

وشدد على انه كان من الضروري طمأنة المسؤولين عن الامن والقضاء للقيام بواجباتهم بشكل صحيح بعد ظهور اهتزازات في الامن. واردف: "يجب الا تهتز هيبة الدولة وتظهّر ذلك خلال زيارة قداسة البابا الى لبنان والدولة قامت بواجباتها على كل الصعد". واعلن ان الامن سيحفظ بقوة وشجاعة وان اهتز في مكان ما سيضبط بأسرع وقت ممكن.

واعلن العمل لمنع اي طرف لاقامة اي قواعد او استخدام السلاح لمصلحة اي طرف من الاطراف في سوريا، متابعا: " سوريا في وضع ازمة ويتحسسون من كل شيء زلم ينقل الي اي انزعاج من اي امور معينة". واوضح ان "الوضع في سوريا يقلقني من جميع النواحي".

وتمنى ان تنتهي الازمة بسوريا في اسرع وقت ممكن لكنه لا يرى ان الامور ستنتهي غدا.

وعما قاله قائد الحرس الثوري الايراني عن وجود عناصر من الحرس في لبنان، قال سليمان: "علينا التحقق من الجواب الايراني عن وجود حرس ثوري ايراني في لبنان. ان كان غير صحيح فعلينا تطبيق القانون في بلدنا واعتماد الطرق الدبلوماسية مع ايران لحل هذا الموضوع. ولم يتبين حتى الآن ان ثمة حرس ثوري والمشكلة ان من صرح هو مسؤول في هذا الحرس".

وعن موقفه من السلاح، ذكر سليمان: "كل سلاح يستعمل في الداخل يصبح سلاحا يجب نزعه. منذ 2006 نقول انه يجب وضع استراتيجية دفاعية لحماية لبنان وانا مقتنع ان ظروف الاحتلال وعدم حيازة الجيش على ما يحتاجه للتصدي ادى الى نشوء المقاومة ولم اغير بذلك".

ورفض سليمان "تعيينات سيئة على قاعدة المحاصصة"، قائلا "افضل عدم حصولها عندها". واضاف: "لدي اقتراح بتعديل الية التعيينات عبر طرحها من رئيس الجمهورية ولا لزوم عندها لاغلبية الثلثين. وحان الوقت لتطبيق الآلية التي ستكون قريبة".

وعن قانون الانتخاب، ذكر ان " الحكومة حولت قانونا انتخابيا يشبه الطائف لكن المجلس النيابي سيد نفسه ويقرر اي قانون سيقر. القانون الذي سيصدر يجب ان يكون دستوريا وسأحيل القانون الذي سيصدر الى المجلس الدستوري للبتّ بدستوريته".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل